أثبتت العديد من الدراسات أن المرأة المدخنة أكثر عرضة للإصابة بأمراض (القلب، والشرايين، والسكتة الدماغية، والأورام السرطانية، والوفاة في سن مبكرة)، كما يؤثر التدخين على جمال المرأة، وحياتها الإنجابية، والحمل، والرضاعة.
يذكر أن المرأة المدخنة تخسر نضارة بشرتها وصحتها، فـ"النيكوتين" يقلل من الأكسجين بخلايا بشرتها؛ ما يتسبب في الشيخوخة المبكرة، وظهور التجاعيد على الوجه والرقبة، ومن ناحية أخرى يؤثر على إصفرار الأسنان، وتغيير نبرة الصوت، ويغير رائحة الفم، وتضر الأم المدخنة طفلها، فإحدى خواص النيكوتين أنه شديد الذوبان في الدهون الموجودة في حليب الأم، فيصل نسبة منه إلى الرضيع.
وفي السياق أثبتت إحدى الدراسات، أن دخان التبغ يصل بالمرأة إلى "سن اليأس" في عمر مبكر بفترة زمنية تقارب 10 أعوام، فالدورة الشهرية في الحالة العادية عند المرأة البالغة كل 28 يومًا، إلا إن المرأة المدخنة تصاب باضطرابات مختلفة فيها، وتتباعد المدة بين كل دورة وأخرى، ويمكن أن يحدث انقطاع للطمث لمدة تستمر لعدة أشهر، كما تترافق الدورة الشهرية بآلام شديدة نتيجة الـ"تسمم التبغي" المزمن الذي تعاني منه المرأة المدخنة.
ونتيجة إلى اضطرابات "الطمث" التي تصيب المرأة المدخنة، يمكن أن يتسبب ذلك في إنخفاض نسبة الخصوبة لديها، وزيادة من نسبة العقم، وفي سياق موازي، أظهرت الأبحاث أن التدخين يشكل خطرًا على الجنين الذي يتسبب في قلة نسبة الأكسجين التي تنقل له؛ ما يؤدي لتسمم الجنين.
كما تزداد احتمالات الحمل خارج الرحم بالنسبة للمرأة المدخنة، والإجهاض المفاجيء، وتسمم الحمل، وترتفع نسبة الإصابة بانفصال المشيمة إلى الضعف؛ ما يهدد حياة الطفل والأم على السواء.