قالت وسائل إعلام حكومية ونشطاء من المعارضة، إن الجيش السوري يقترب من السيطرة على سجن في مدينة حلب المتنازع عليها بشمال البلاد اليوم، مع قصف مدفعي مكثف ومروحيات ألقت بالعشرات من براميل المتفجرات على المنطقة لتودي بحياة نحو 50 من الثوار.
وحوصر سجن حلب، والذي يقدر عدد النزلاء فيه بـ4 آلاف في الأزمة التي صاحبت الحرب الأهلية السورية على مدى أشهر، وحاصر الثوار السجن طوال العام الماضي وكثيرا ما أرسلوا سيارات ملغومة إلى بواباته واشتبكوا مع الحرس والقوات المتحصنة داخله في محاولة للسيطرة عليه.
وقالت وكالة الأنباء السورية الحكومية: إن وحدات الجيش استعادت السيطرة كاملة على بلدة "حيلان" بالقرب من سجن حلب المركزي اليوم وإنها تتقدم نحو المناطق المحيطة بعد إحكام السيطرة على السجن .
من جانبه، أشار رامي عبدالرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أن قوات الأسد تتمركز على بعد 500 متر من مجمع السجن، مضيفا أن هناك قصفا كثيفا بالمدفعية في المنطقة، وأسقطت القوات الحكومية نحو 30 برميل متفجرات من مروحيات عسكرية على مدى الـ24 ساعة الماضية.
وقال ناشط -يستخدم اسم أبو جود المجاهد- في حلب يعمل مع مركز حلب الإعلامي: إن محاولة الحكومة الوصول إلى مجمع السجن بدأت صباح أمس، مضيفا أنه بحلول منتصف اليوم، وصلت دبابات النظام إلى مسافة 500 متر من مبنى السجن.
وتحتجز نحو 150 امرأة بالسجن، والمعتقلون هم خليط من المجرمين العاديين والثوار ونشطاء المعارضة والمؤيدين وفقا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وقالت : إن نحو 1300 سجين استكملوا مدة عقوباتهم ولكن السلطات لم تفرج عنهم.