مدير "التراخيص بالأمن العام": ضبطنا 238 ورشة لصناعة "الخرطوش" في 2013
استعرض الكاتب الصحفي مجدي الجلاد، رئيس تحرير جريدة "الوطن"، خلال التحقيق الاستقصائي الذي أعده فريق إعداد برنامجه "لازم نفهم"، صور الأشعة الطبية الخاصة بطالب مصاب بعدد كبير من "البلي" المنطلق من "طلقات الخرطوش" خلال مشاركاته بعدة تظاهرات قبل وبعد ثورة 25 يناير.
وقال العميد رأفت الشرقاوي، مدير الإدارة المركزية للتراخيص بمصلحة الأمن العام، خلال استضافته بالبرنامج على قناة "سي بي سي"، إنه تم ضبط 39 ألف و117 قطعة سلاح بنهاية إبريل الماضي، لافتًا إلى أن القانون الخاص بحظر الأسلحة يجرم حيازة أو استيراد أو تصنيع أي نوع من الأسلحة، وقال: "تهمة حيازة الخرطوش تصل لسبع سنوات وخمسة آلاف جنيه".
وأضاف الشرقاوي، أن أجهزة الأمن تمكنت عام 2011 من ضبط 76 ورشة لصناعة أسلحة محلية وتضاعفت مجهودات الداخلية عام 2012 لتتمكن من ضبط 146 ورشة، لافتًا إلى أن الأجهزة الأمنية استطاعت ضبط 238 ورشة خلال عام 2013، فضلًا عن من تم ضبطهم من المتهمين بحيازة تلك الأسلحة خلال الحملات الأمنية، مؤكدًا أن رجال الأمن تمكنوا من ضبط 20 ألف مسدس صوت تم تعديلها لتستخدم في إطلاق الخرطوش على المتظاهرين.
ومن جانبه، قال شادي حسين، طالب جامعي مصاب بالخرطوش، خلال نفس البرنامج، إنه استهدف ثلاث مرات بـ"الخرطوش" كان أولها يوم 19 نوفمبر في أحداث محمد محمود من قبل رجال الداخلية والثانية يوم 5 ديسمبر2012 أمام قصر الاتحادية من قبل أنصار الإخوان وثالثها كانت عند الاتحادية أيضًا، لافتًا إلى أن إحدى الطلقات كادت تتسبب في بتر ساقه لو لم يتم إسعافه.