بعثة الاتحاد الأوروبي تنشر متابعيها على مستوى المحافظات

كتب: أكرم سامي

بعثة الاتحاد الأوروبي تنشر متابعيها على مستوى المحافظات

بعثة الاتحاد الأوروبي تنشر متابعيها على مستوى المحافظات

أعلن نائب رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات نيكولاي فولشانوف، نشر بعثة الاتحاد مراقبيها البالغ عددهم 54 في مختلف محافظات الجمهورية لبدء عملهم ضمن فريق أكبر مكون من 150 شخصا مكلفين بإصدار تقرير مفصل بملاحظاتهم وتوصياتهم. وقال "فولشانوف"، للمتابعين قبل تحركهم من مطار القاهرة اليوم، إن "مهمتهم تشمل مراقبة الأوجه المختلفة للعملية الانتخابية دون أي تدخل منهم في سير العملية، سواء بالمساعدة أو تقديم النصيحة لأي من أطراف العملية من المصريين". وفي تصريحات صحفية، قال "فولشانوف" إن "المتابعين على المدى القصير سيكونون بمثابة أذان وأعين للبعثة لمتابعة الانتخابات، وسيقدمون نتائجهم حول عملية المتابعة إلى المقر الرئيسي في القاهرة"، مشيرا إلى أنه سيكون على اتصال مستمر بهم على مدار 24 ساعة، مبديا أسفه لعدم قدرته على متابعة الأمور على الأرض وضرورة بقائه في القاهرة. وأضاف: "بعثة الاتحاد ستراقب إجراءات التصويت والفرز وجدولة النتائج في المناطق الجضرية والريفية"، مؤكدا أن البعثة لن تضفي شرعية على الانتخابات أو نتائجها، وأن عملها مستقل تماما عن السلطات المصرية والاتحاد الأوروبي نفسه. وقال "فولشانوف" إن المراقبين تلقوا قبل انتشارهم إفادة مفصلة حول عملية الاقتراع والبيئة الانتخابية والسياسية وحقوق الإنسان والدستور المصري والتشريعات والمرشحين ووسائل الإعلام، بالإضافة إلى المسائل التشغيلية. ورفض "فولشانوف" الحديث مرة أخرى عن أزمة منع دخول المعدات الخاصة بالبعثة، وقال: "لا أحب الحديث عن أمور مضت.. الأزمة قد حلت.. دعونا نرى ما سيحدث في المستقبل"، مشيرا إلى أن أعضاء البعثة سيعودون من المحافظات بعد يومي التصويت، حيث سيتم إصدار تقرير أولي بنتائج المراقبة. وأشار إلى أن رئيس البعثة ماريو ديفيد، سيعود مرة أخرى بعد الانتخابات لتسليم التقرير إلى السلطات المصرية، فيما سينشر تقريرا شاملاب بالتوصيات النهائية بعد أشهر قليلة من أجل إجراء تحسينات ممكنة في الانتخابات المستقبلية. في سياق متصل، أعلن السفير بدر عبدالعاطي المتحدث باسم وزارة الخارجية، أن الوزارة تجري اتصالات لترتيب لقاءات لرؤساء بعثات الاتحاد الإفريقي والكوميسا والمنظمة الفرانكفونية وتجمع دول الساحل والصحراء، مع عدد من المسؤولين وممثلي المجتمع المدني ووزارة الخارجية واللجنة العليا للانتخابات، إضافة إلى مسؤولين بالأزهر والكنيسة، استجابة للطلبات التي تقدمت بها هذه المنظمات. على صعيد آخر، حذرت الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا مواطنيهما من التحرك في مصر خلال يومي الانتخابات، بسبب احتمالات وقوع حالات عنف جديدة. وقالت السفارة الأمريكية، في بيانها اليوم، إن "الحكومة المصرية نشرت عدد كبير من القوات لتأمين الانتخابات، وبينما لا توجد تهديدات محددة، فإنه هناك احتمال بأن يحاول البعض تعطيل عملية الصتويت مع حدوث أعمال عنف"، فيما نصحت فرنسا رعاياها والسائحين الموجودين حاليا في مصر بالحد من التنقلات خلال يومي التصويت في الانتخابات الرئاسية، وذكرت وزارة الشؤون الخارجية والتنمية الدولية الفرنسية، في بيان اليوم، أنه نظرا للإجراءات الأمنية التي اتخذدتها مصر بمناسبة الاقتراع الرئاسي، فإنه ينصح بالحد من التنقلات في البلاد بقدر الإمكان وفي حالة الضرورة القصوى فقط. وأضافت: "في سياق الوضع الداخلي في مصر، والذي لا يمكن التنبؤ به على ضوء ما تشهده عدة مناطق من أحداث تؤثر على النظام العام، لا سيما المظاهرات والتجمعات غير المعلن عنها بشكل مسبق، فإنه على السائحين الفرنسيين الذين يعتزمون زيارة مصر في هذه الفترة، اتباع إرشادات السفر وإجراءات السلامة بشكل دقيق، وهي الإجراءات التي يتم تحديثها أولا بأول على الموقع الإلكتروني للسفارة الفرنسية في القاهرة".