الأعلى للآثار: إقبال كبير من المواطنين على قصر البارون بعد افتتاحه

كتب: بسمة عبدالستار

الأعلى للآثار: إقبال كبير من المواطنين على قصر البارون بعد افتتاحه

الأعلى للآثار: إقبال كبير من المواطنين على قصر البارون بعد افتتاحه

قال الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إنه بعد افتتاح الرئيس عبدالفتاح السيسي لقصر البارون، أمس، وبدأ العمل فيه، جرى تحديد مواعيد الزيارة من الساعة التاسعة صباحا، حتى الرابعة عصرا، لكن نظرا للإقبال الشديد على القصر، أصدر وزير الآثار قرارا أمس، بمد فترة الزيارة، لتكون من الـ9 صباحا حتى الـ6 مساء، وذلك حتى يوم 15 يوليو، وبعد ذلك ستعود الزيارة مرة أخرى لمواعيدها العادية.

وأضاف وزيري، خلال لقاءه مع كاميرا برنامج "هذا الصباح"، المذاع على فضائية إكسترا نيوز، أن هناك أعداد معينة سيسمح لها بالدخول، كل ساعة سيدخل 100 شخص، وأنه يتم اتخاذ كل الإجراءات الاحترازية، من خلال عمل ملصقات على الأرض، لضمان عملية التباعد، مؤكدا على اهتمام المواطنين لزيارة القصر.

وتابع: أنه من المتوقع زيادة أعداد الزائرين لقصر البارون، مشيرا إلى أن البارون أمبان هو إدوارد لويس جوزيف إمبان ولد في بلجيكا عام 1852، وتوفي 1929، وبناء على وصيته تم دفنه في كنيسة البازيليكا، وعام 1900 دعي إلى فعالية مؤتمر معرض دولي عالمي في باريس، وقابل المهندس إلكسندر مارسل، الذي شارك في عمل مجسم بانورامي لرحلة بين فرنسا والشرق، وأعجب به البارون جدا، وعام 1905 حصل البارون على امتياز من الحكومة المصرية، بإنشاء ضاحية هليوبوليس "مصر الجديدة حاليا".

واستكمل، أنه في عام 1906، أنشأ شركة تسمى واحات هليوبوليس "شركة مصر الجديدة حاليا"، وعام 1907، بدأ البناء في هذا القصر، الذي استغرق 4 سنوات لبناءه، وانتهي عام 1911، ومكوناته عبارة عن بدروم لسكن الخدم، الأفران، السخانات، المواقد، المطابخ، وطابقين، الدور الأول عبارة عن صالة رئيسية وقاعتين، الدور الأول علوي، عبارة عن قاعة طولية و4 غرف معيشة كل واحدة ملحقة بحمام، وسلم حلزوني خشبي للصعود للروف.

ولفت، إلى أن البارون كان في حفلات الباربيكيو والليلية، كان يقيم عشاء على الروف وأرضيته فسيفساء، وللأسف قصر البارون تم بيعه في مزاد علني في خمسينيات القرن الماضي، واشتراه أحد الملاك، وعام 2005 وزارة الإسكان متمثلة في هيئة المجتمعات العمرانية، اشترت القصر من ملاكه، وعام 2007 تسلمه المجلس الأعلي للآثار، وكنا تابعين لوزارة الثقافة في وقتها، وفي منتصف 2017، تم إسناد الأعمال الإنشائية للهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وتم عمل توثيق فوتوغرافي، وتسجيل ثلاثي الأبعاد بالليزر، لمعرفة مشاكل القصر.

وأشار، إلى أن الأساسات كانت في حالة مزرية، وتم عمل مكاشف، وظهر أن حديد التسليح كثير منه مكشوف، وبه صدأ وتم أخذ عينات من التربة، وبدأنا بالعمل والترميم المعماري، وإزالة الاتساخات من الأرضيات والحوائط، خاصة أن فضلات الطيور كانت تغطي القصر بالكامل، نتيجة أن الزجاج كان متكسر.

وأكد، أن جميع قاعات قصر البارون جاهزة للزيارة، ووضعنا بعض الضوابط للحفاظ على سلامة القصر.


مواضيع متعلقة