العناني: 6 متاحف جاهزة للافتتاح بعد التطوير
العناني: 6 متاحف جاهزة للافتتاح بعد التطوير
- المتحف المصري
- فيروس كورونا
- متاحف مصر
- وزارة السياحة والاثار
- المتحف المصري
- فيروس كورونا
- متاحف مصر
- وزارة السياحة والاثار
قال الدكتور خالد العناني، وزير السياحة والآثار، إنه تقرر تأجيل موكب نقل المومياوات الملكية من المتحف المصري بالتحرير لعرضها بمقرها الدائم داخل متحف الحضارة المصرية والذي كان محددا له يوم 24 يوليو الحالي لموعد آخر يتناسب مع الظروف العالمية بسبب تفشي كورونا ليخرج بصورة مشرفة كما كان مخطط له.
وأكد العناني في تصريحات له اليوم على هامش إعادة افتتاحه المتحف المصري بالتحرير، أنه لن يتم هدم مجمع التحرير وإعادة بنائه، مشيرا إلى أن مجمع التحرير لايتبع وزارة السياحة والآثار، وجاري حاليا دراسة عروض لإعادة توظيف هذا المبنى ومنها تحويله لمجمع يتضمن عدة أنشطة لاستثمار موقعه الفريد وجاري دراسة كل العروض المقدمة.
وأوضح أن العمل بالمتحف المصري الكبير لم يتوقف يوما واحدا منذ بداية أزمة فيروس كورونا، قائلا "جاهزون للافتتاح عام 2021، وسيتم تحديد موعد الافتتاح في الوقت الذي ستكون ظروف العالم ملائمة لاستقبال أكبر حدث ثقافي في العالم بحضور ملوك ورؤساء العالم".
وأشار إلى ان هناك 6 متاحف جاهزة للافتتاح خلال الفترة المقبلة وهي متحف الحضارة، كفر الشيخ، شرم الشيخ، المركبات الملكية، العاصمة الجديدة والمطار، مؤكدا على أن المشروعات الأثرية الجارية يمولها إيرادات المجلس الأعلى للآثار والخزانة العامة للدولة، والميزانية التي خصصتها الدولة لعدد من المشروعات والبالغة مليار و270 مليون جنيه.
وأكد أن أول مطعم فوق هضبة الأهرامات جاهز للافتتاح خلال الفترة المقبلة، لافتا إلى أن المطعم سيكون على طراز فريد دون أية بناء أو إنشاءات، وذلك في إطار حرص الوزارة على الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للزائرين بالمنطقة التي تعد واحدة من أهم المقاصد السياحية في العالم.
وعن القفزة في تكلفة مشروع ترميم قصر البارون إمبان بمصر الجديدة من 104 مليون جنيه ليصل إلى 175 مليون جنيه، أشار إلى أن القصر تعرض لأول عملية ترميم شاملة حيث كان في حالة سيئة ومتدهورة نتيجة لإهماله لسنوات، وتم الحرص عند ترميمه على استخدام أحدث الوسائل العالمية للحفاظ عليه.
وأوضح أنه تم التعاقد مع شركة متخصصة لتقديم وتشغيل الخدمات في حديقة وسطح البارون، لافتا إلى أنه سيتم تحويل بدروم القصر لمكان لفعاليات الأطفال.
وبالنسبة لقصر السلطانة ملك المواجه لقصر البارون بمصر الجديدة، أوضح أنه ليس ملك المجلس الأعلى للآثار ولكنه مسجل كأثر ويتم ترميمه حاليا تحت إشراف المجلس وستقوم وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بتحويله لمركز إشعاع تكنولوجي.