قال موقع "elitedaily" الأمريكي، إنه مع تزايد تفاقم الأزمة السورية، والأوضاع السيئة التي تسببت فيها الحرب الأهلية، أصبح المجتمع الدولي مهتمًا بصورة أكبر بمساعدة نازحي سوريا الذين أُجبروا على الفرار من أراضيهم، مشيرًا إلى أن الدول المجاورة لهم استوعبوا عشرات اللاجئين.
وأضاف الموقع، أن أورجواي انضمت لهذه الدول عندما فتحت أبوابها بإعلان رئيسها "خوسيه موخيكا" باستيعاب 100 من الأطفال السوريين الأيتام، في منزله، ومن المتوقع وصول الأطفال، سبتمبر، المقبل، من مخيمات اللاجئين بشرط أن يكون كل طفل منهم مع أحد أقاربهم من خال أو عم أو غيره، على أن تكون حكومة أورجواي مسئولة عن جميع النفقات.
جدير بالذكر أن الخطوة الإنسانية التي تتقدم بها أورجواي، لم يقوم بها رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، إذ تشير الأرقام إلى أن الولايات المتحدة، سمحت بدخول 31 لاجئًا فقط إلى أراضيها من بين 2.3 مليون نازح سوري، قدّم 135000 منهم طلبات اللجوء، وفقًا لما ذكره موقع "إيلاف".
جدير بالذكر أن "موخيكا"، أصبح رئيس للأوروجواي منذ عام 2010، وكان مقاتلاً سابقاً في منظمة "توباماروس"، الثورية اليسارية، كما شغل منصب وزيرًا للثروة الحيوانية والزراعة والثروة السمكية من عام 2005 حتى 2008، وعمل بعدها بمجلس الشيوخ، ثم فاز بالإنتخابات الرئاسية لسنة 2009 وتولى الرئاسة ابتداءً من يناير 2010، وتم وصفه بـ"أفقر رئيس في العالم"، بسبب أسلوب حياته التقشفي وتبرعه بقرابة 90% من راتبه الشهري الذي يساوي 12.000 دولار أمريكي للجمعيات الخيرية والشركات الناشئة، كما أنه رفض أن يعيش في القصر الرئاسي وفضل أن يعيش في مزرعة بها منزل متواضع.