الأهلى يستعين بـ«الجوهرى» لتخطى عقبة «النجم» فى الكونفيدرالية
يلتقى اليوم النجم الساحلى مع الأهلى على الملعب «الأولمبى» بسوسة فى الجولة الثانية لبطولة الكونفيدرالية الأفريقية، وهى مباراة مهمة جداً، بين فريقين عريقين داخل القارة الأفريقية.
أعتقد أنها ستكون مباراة جيدة بين الفريقين، الأهلى لديه دوافع كبيرة ومعنويات عالية بعد الفوز الأخير على نكانا، بطل زامبيا، فى الجولة الأولى، وتصدره المجموعة بثلاث نقاط، فوز الأهلى خارج ملعبه مهم جداً ويعطى الأفضلية لأى فريق، والفوز سيقرب الأهلى كثيراً للمربع الذهبى، إضافة إلى أنه سيفرق معنوياً كثيراً مع اللاعبين والجهاز الفنى وحتى مجلس الإدارة.
لا أخشى على فتحى مبروك، المدير الفنى، فى هذه المباراة، أعلم تماماً أن «مبروك» ينتمى لمدرسة الراحل محمود الجوهرى، وسوف يتسلح بها بالميل إلى الأداء الدفاعى على حساب الهجومى، والاستعانة بشعار مدرسة «التعادل دون أهداف أو الخسارة بهدف واحد حتى قرب انتهاء المباراة هو فوز فى حد ذاته»، أملاً فى التعويض فى اللحظات الأخيرة أو تحسين الموقف فى لقاء العودة (إذا كانت مواجهة من دورين).
غياب عبدالله السعيد عن مباراة اليوم مؤثر جداً على الأهلى، لا سيما أنه استعاد فى الفترة الأخيرة الكثير من مستواه الفنى ومهاراته العالية التى نصبته هدافاً للفريق والمجموعة فى بطولة الدورى، وأعتقد أن محمود حسن تريزيجيه ربما يكون أبرز من يعوضه لأنه يلعب كرة أرضية، لا بد أن يشارك وائل جمعة فى هذه المباراة لأكثر من عامل أهمها الخبرة الكبيرة التى يمتلكها فى التعامل مع مثل هذه المباريات مع دول شمال أفريقيا، إضافة إلى إجادة تعامله مع الكرات الثابتة التى يتقنها التونسيون، وأحد العوامل المهمة لهم فى تحقيق الفوز، عكس سعد الدين سمير، الذى يفتقد الخبرة، ويحتاج بعض الوقت حتى يكتسبها.
سيلعب «مبروك» مباراة اليوم بطريقة يغلب عليها الطابع الدفاعى، كما أكدت قبل قليل، معتمداً على ثلاثة لاعبين فى الوسط وأمامهم ثلاثى، ما بين رأسى حربة وثالث تحتهما، أو رأس حربة واحد ومن خلفه اثنان على الطرفين، وأتمنى أن يضم التشكيل شريف إكرامى فى حراسة المرمى، ومن أمامه الثنائى وائل جمعة ومحمد نجيب، وفى الجانب الأيمن أحمد فتحى، والأيسر سيد معوض، وفى الوسط الثلاثى حسام عاشور ورامى ربيعة وتريزيجيه، وأن يكون الثلاثى الأمامى مكوناً من موسى يدان وجدو وعمرو جمال، على أن يكون اثنان على الطرف والثالث رأس حربة أو العكس. أما فريق النجم الساحلى فهو ليس الفريق القوى الذى شاهدناه من قبل، ليس بالفريق الذى حصل من الأهلى على البطولة الأفريقية 2007، فمن خلال مشاهدتى له يعتبر فريقاً عادياً جداً، ودون أنياب، وأقل كثيراً عما كان عليه، ويمكن تحقيق نتيجة طيبة أمامه وربما الفوز. التوانسة دائماً ما يلعبون على الكرات الثابتة، وأخطاء المدافعين لخطف هدف والاستماتة عليه بطريقتهم المعروفة. ومن المتوقع أن يبدأ النجم مباراة اليوم ببعض التغييرات الهجومية وإن كان التشكيل الأقرب يضم أيمن المثلوثى فى حراسة المرمى، ومعه فرانك كوم ورضوان الفالحى، ورامى البدوى، وعلية البريقى، وغازى عبدالرازق، وحمدى ناجوز، ومروان تاج، ومحمد سلامة، وبغداد بونجاح، ويوسف المويهبى.