حلوان تتخلص من إرهاب الإخوان بـ«غرفة عمليات للشباب»
عدوهم التخريب، وغايتهم استقرار البلاد، لكن محل سكنهم يفرض على واقعهم غير ذلك؛ فغياب الأمن والأمان بسبب الاستهداف المستمر لعناصر الشرطة والأهالى فى حلوان دفع بعقول 4 شباب إلى إعداد «غرفة عمليات حلوان»، لتقديم الدعم والمساعدات للأهالى فى حالة مرور مسيرات إخوانية تخلف وراءها تخريباً أو عنفاً، والتى كان آخرها تفجير التبين.
شعارهم «هنحمى أهالينا.. لأنه واجب علينا»، وبموجبه قرروا «تفقد المناطق وتمشيطها، تحويل هواتفهم المحمولة لخطوط ساخنة تستقبل استغاثات المواطنين فى أى لحظة»، تفاصيل غيّرت حياة «بشرى» و«شريف» و«أحمد» و«معتصم»، خاصة بعد عزل الرئيس محمد مرسى: «المنطقة عندنا مفيهاش تأمين كفاية واحنا كشباب رجعنا روح ثورة يناير وبنحمى نفسنا بنفسنا.. مسيحيين ومسلمين كلنا واحد»، كلمات عبّر بها بشرى حبيب، فنى تبريد وتكييف أحد أهالى منطقة المشروع الأمريكى بحلوان، عن سبب إنشاء غرفة عمليات شباب حلوان؛ فالغرفة تهتم بتوفير أسماء أقرب المستشفيات فى حالات الحرائق أو الانفجارات وأيضاً الانتشار السريع نحو أماكن الحوادث ومساندة أهالى المنطقة.
انفجار قنبلة التبين، لاستهداف دوريات الشرطة التى تتحرك بشكل مستمر على هذا الطريق، كان متوقعاً لدى شباب «غرفة عمليات حلوان» وعلى رأسهم «بشرى» الذى اتفق هو وزملاؤه الثلاثة على تفقد وتمشيط المنطقة ومساعدة رجال النظافة لإعادتها كما كانت بعد أن نال «المخربون» عقابهم من السماء «فى حد مننا موجود هناك وبلغنا بحجم الخسائر وهنحاول نعوضها، سواء بالنظافة والتجميل، أو على الأقل طمأنة الأهالى بعد لحظات الرعب اللى عاشوها».