معركة الأسقفية والإنجيلية تدخل مرحلة التراشق الإعلامي والتقاضي
معركة الأسقفية والإنجيلية تدخل مرحلة التراشق الإعلامي والتقاضي
دخل النزاع بين الطائفة الإنجيلية والكنيسة الأسقفية، فضلا جديدا حول سعي "الأسقفية" في الانفصال عن "الإنجيلية" والاعتراف باستقلاليتها، تم خلاله استخدام البيانات الإعلامية والدعاوى القضائية.
وأعلنت الطائفة الإنجيلية في مصر، حصولها على حكمين نهائيا من المحكمة الإدارية العليا آخرهما في مايو الماضي، ينصان على تبعية الكنيسة الأسقفية للطائفة، وطالبتها الأخيرة بالخضوع لأحكام القضاء النهائية والباته والكف عما يتم من إجراءات متعلقة بتغيير في الصفات والمناصب والمسميات الإدارية والتقسيمات الداخلية، بغرض محاولة تشتيت الرأي العام والعدالة، ومحاولة تصور وجود كيانات جديدة أو إنشاء مراكز قانونية جديدة.
فيما أكدت الكنيسة الأسقفية الإنجليكانية في مصر، أن دعاوى التقاضي بين الكنيسة والطائفة الإنجيلية في مصر مستمرة ولم تصل لنهايتها، وأن هناك 6 دعاوى قضائية مازالت منظورة أمام القضاء تطالب باستقلال الكنيسة الأسقفية والاعتراف بانفصالها عن الطائفة الإنجيلية.
وأوضحت أنها كانت تسعى لحل كل هذه الخلافات بعيدا عن المحاكم العامة تنفيذا لتعاليم الكتاب المقدس، ومن أجل ذلك تقدموا باقتراح مكتوب لرئيس الطائفة لعرضه على المجلس الإنجيلي العام يتضمن التفاهم والتعاون المشترك بين الطائفتين، مشيرة إلى أن موقف الكنيسة الأسقفية يختلف عن موقف المذاهب التابعة للطائفة الإنجيلية، لكون تلك المذاهب اكتسبت هويتها من خلال الشخصية الاعتبارية للطائفة الإنجيلية، وذلك لأنها أنشئت بعد تكوين الطائفة الإنجيلية، وعقيدتها إنجيلية، ولكن لم تتلقى "الأسقفية" أي رد على هذا المقترح الودي.
من جانبه قال، يوسف طلعت، المستشار القانوني لرئاسة الطائفة الإنجيلية، إن الكنيسة الأسقفية منذ عام 1940 هي التي طلبت الانضمام للطائفة الإنجيلية ولم تسعى الطائفة الإنجيلية إلى ضمها مطلقا.
ورفض اتحاد الكنائس العالمي الأسقفي، بيان الطائفة الإنجيلية في مصر، حول تبعية الكنيسة الأسقفية لها، مشيرا إلى أن الكنيسة الأسقفية في مصر، تتبع إقليم الإسكندرية الذي جرى استحداثه وتشكيله من إيبارشية مصر السابقة مع شمال أفريقيا والقرن الأفريقي، والتي كانت تابعة لإقليم القدس والشرق الأوسط.
وأشار الاتحاد في بيان له، إلى أن الكنيسة الأسقفية الأنجليكانية في الإسكندرية، هي كنيسة أنجليكانية، وجزء لا يتجزأ من الشركة الأنجليكانية التي تواجدت في مصر عام 1819، وجرى تشييد أول مبنى للكنيسة الأنجليكانية - كنيسة القديس مرقس في الإسكندرية - عام 1839، وأنه لا يمكن أن تكون تحت أي طائفة أخرى.