فخورة بالقوات المسلحة.. ولازم ولادى يشوفوا بلدهم الحقيقية

كتب: شيرين أشرف

فخورة بالقوات المسلحة.. ولازم ولادى يشوفوا بلدهم الحقيقية

فخورة بالقوات المسلحة.. ولازم ولادى يشوفوا بلدهم الحقيقية

علامات الفرحة والسعادة تظهر على وجهها، تجلس السيدة الستينية أمام مدرسة القناة بحى المعادى منتظرة دورها فى الطابور، تأخذ أنفاسها على فترات قصيرة من مشقة السفر التى استغرقت يومين «سِبت بنتى وأحفادى فى أمريكا، وجيت عشان صوتى ميروحش زى كل مرة». بصوت حزين ودموع محبوسة، وقفت السيدة الستينية متكئة على عكاز خشبى، «مصر أغلى عندى من ولادى وأى حاجة فى الدنيا، وبقالى 4 سنين بعيدة عنها عشان بنتى محتاجانى معاها، بس من بعد ما جيت النهاردة وشفت الناس الطيبة لازم أجيب أبنائى وأحفادى يشوفوا بلدهم الحقيقية». حالة من السعادة والاطمئنان انتابت «ميرفت»، بعد مساعدة جنود القوات المسلحة لها على باب اللجنة «مارضتش أدخل قبل دورى، فضلت قاعدة على الكرسى وبتحرك بيه لحد ما جه دورى ودخلت عشان أحس إنى عملت حاجة لمصر»، مشيره «فخورة إن جيش بلدى رجالة».