"الإخوان": "الريس مرسي هنرجعه".. ومواطن: "تمامهم لحد ما السيسي يجي"
نيران مشتعلة وقطع طريق وطلقات خرطوش وأعلام رابعة.. هكذا استعد أنصار جماعة الإخوان لوقف الانتخابات الرئاسية يومي 26 و27 مايو الجاري، التي ادعوا أنها "انتخابات الدم"، وقفوا أمام جامع الريان بمنطقة المعادي، قاطعين الطريق بإطارات السيارات المشتعلة، هاتفين بصوت عالٍ "ولع ولعة الريس مرسي وهنرجعه".
تهديدات شباب الإخوان بمنطقة المعادي على صفحات "فيس بوك" لم تحرك ساكنا في مصطفى أحمد، الذي نزل من بيته محاولا إطفاء الإطارات التي أشعلها أنصار الجماعة في شارعه: "مش بخاف غير من اللي خلقني، وطول عمرهم بيخوفوا الناس وبيهددوا بإرهابهم، بس دلوقتي الناس عرفت حقيقتهم ومحدش بقى خايف منهم"، مضيفاً "مش هيقدروا يعملوا أي حاجة وإحنا بننتخب، ولو ناوين على تفجيرات زي ما هددونا على صفحتهم يبقى نولوني الشهادة".
الرجل الأربعيني قرر أن ينزل مع أبنائه في الصفوف الأولى للانتخابات الرئاسية أمام لجنته بمدرسة حي حدائق المعادي: "عشان أخليهم يكتبوا مستقبلهم بأديهم، مصر محتاجة صوتنا ولازم نرسم كلنا اللي جاي، والإخوان آخرهم معانا لحد ما السيسي يجي عشان يصلح البلد ويخلصنا من شرهم خالص"، مشيرًا "أنا وولادي الستة نازلين نقول إن السيسي رئيس مصر القادم حتى اللي مش هينفع ينتخب عشان سنه صغير، كلنا نازلين وهنبقى إيد واحدة لحد ما مصر ترجع من تاني قد الدنيا".