أعلن الجيش الليبى بزعامة قائد القوات البرية السابق اللواء خليفة حفتر، رفضه اختيار المؤتمر الوطنى، أحمد معيتيق رئيساً للوزراء، أمس الأول، وكشف مسئول بقوات الزنتان الموالية لـ«حفتر» لـ«الوطن»، عن أن الإخوان هددوا بقتل المدنيين ليتمكنوا من عقد اجتماع «المؤتمر». وقالت غرفة عمليات الجيش الوطنى الليبى فى بيان، مساء أمس الأول: إن الغرفة تعتبر المؤتمر الوطنى العام -بموجب التفويض الممنوح لها من الشعب- منتهى الولاية ومغتصباً للشرعية ولا تعتد بأى من قراراته أو تعييناته. وأضافت: «تعهدنا بأن كل أعضاء المؤتمر المغتصب للشرعية بمختلف انتماءاتهم وتوجهاتهم هم أهداف مشروعة لنا للقبض والاعتقال». من ناحية أخرى، قضت الدائرة المدنية 21 بالمحكمة الابتدائية فى تونس بحل الرابطة الوطنية لحماية الثورة، التى تعتبرها المعارضة ميليشيات تابعة لجماعة الإخوان فى تونس، ما اعتبره معارضون انتصاراً لهم. وحكمت المحكمة بحل الرابطة وكل فروعها ومصادرة ممتلكاتها وفق قانون عمل الجمعيات، بعد قرار سابق صدر بتجميد نشاطها. وقال الناشط السياسى التونسى محمد بن نور، فى اتصال مع «الوطن» إن «القرار انتصار للقضاء فى تونس، بعد عمليات الاغتيالات الكثيرة وأعمال العنف التى نفذتها حركة النهضة التابعة للإخوان وميليشياتها، لكن يجب الحذر لأن لحركة النهضة مئات الجمعيات التى تعمل تحت غطاء دينى خيرى».