"التيار المدني" يطالب "العليا للانتخابات" بمد التصويت ليوم ثالث
طالب التيار المدني اﻻجتماعي، اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية بمد التصويت حتى يوم غدًا، والسماح للوافدين بالتصويت في محال عملهم، مؤكدًا أن الحبر الفسفوري واحتجاز بطاقة الرقم القومي لدى أمانة لجنة اﻻنتخابات الفرعية كفيًا لمنع تكرار التصويت الذي تخشاه اللجنة الرئاسية، إلى جانب تطبيق عقوبة التزوير لمن يسعى لتكرار صوته في لجان مختلفة.
قال ناجي الشهابي، المنسق العام للتيار المدنيورئيس حزب الجيل الديمقراطي، إن قرار لجنة اﻻنتخابات الرئاسية بالتصويت على مدى يومين (أي على مدى 24 ساعة)، لم يدرس بالشكل الكافي، مشيرًا إلى أن تمكين الناخبين المسجلين في الكشوف الانتخابية من التصويت يحتاج لعدة أيام إضافية.
وأضاف المنسق العام، أن مهمة اللجنة الأساسية هي إجراء اﻻنتخابات بشفافية ونزاهة وإعلان النتائج وتيسير تصويت الناخب وليس وضع العراقيل أمامه، مؤكدًا أن اللجنة لجأت للحل الأسهل لها في تصويت الوافدين، وهو إعطاء أصواتهم في موطنهم اﻻنتخابي البعيد عن محل عملهم، وكان يجب عليها التيسير عليهم وتمكينهم من القيام بحقهم الدستوري، حسب قوله.
أكد الشهابي، أن القانون يفرض على اللجنة ذلك، وأن تتحرك إجراءاتها في هذا الإطار وليس وضع العراقيل، ما يحول بين الناخب الوافد والقيام بحقه الدستوري والتصويت، مطالبًا بضرورة مد التصوتيت ليوم ثالث، وتمكين الوافدين من الإدﻻء بأصواتهم في اللجان الذين أدلوا فيها بأصواتهم في اﻻستفتاء على الدستور.
يذكر أنه، استؤنفت صباح اليوم عملية التصويت في اليوم الثاني والأخير من الاقتراع الرئاسي، حيث يتوجه بقية الناخبين للإدلاء بأصواتهم حتى العاشرة مساءً، وسط انتشار المراقبين التابعين لكل من الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي في مختلف المحافظات، فضلًا عن انتشار مكثف من قبل قوات الجيش والشرطة لتأمين 352 لجنة عامة، و14 ألف لجنة فرعية على مستوى الجمهورية.