رأفت فودة: المصريين لن يصوتوا وإن مدت "العليا للانتخابات" التصويت شهرا
أكد الدكتور رأفت فودة، الفقيه الدستوري، أن اللجنة العليا للانتخابات إذا مدت التصويت لمدة شهر آخر وليس يوم فقط، لن يذهب أحد للتصويت، موضحًا أنه كان على اللجنة العليا للانتخابات أن تسأل نفسها عن سبب امتناع المواطنين عن التصويت.
وأضاف "فودة"، في تصريح لـ"الوطن"، أن اللجنة العليا للانتخابات مدت التصويت ليوم ثالث؛ لعدم وجود ناخبين، مؤكدا أن المصريين لن يذهبوا، ولو طُبقت عقوبة السجن وليس غرامة 500 جنيه فقط؛ لأن الشعب يشعر بأنه سُرق في ثورته الثانية، واستولى عليها النظام لصالح شخص معين، فأحس الناس بأن الانتخابات محسومة، مستدلا بقرار مجلس الوزراء باعتبار ثاني أيام الانتخابات إجازة.
وطالب "فودة" الرئيس عدلي منصور بالاستقاله لأنه السبب فيما يحدث، ومؤكدًا أنه لا توجد نسبة يجب أن يصل إليها التصويت.
وكانت اللجنة العليا للانتخابات، قررت مد فترة التصويت في الانتخابات الرئاسية إلى الغد.
وقال بيان أصدرته اللجنة: "نظرًا لموجة الحر الشديدة التي تجتاح البلاد، وتزايد إقبال الناخبين في الفترة المسائية، وكانت مواعيد التصويت تنتهي في التاسعة مساءً ويصعب مدها لأوقات متأخرة من الليل لعدم إجهاد القضاة، واستجابة لرغبات فئات كثيرة من أفراد الشعب وخاصة الوافدين الذين لم يتمكنوا من إبداء رغباتهم في الوقت الذي حددته اللجنة، قررت لجنة الانتخابات الرئاسية مد أجل التصويت لمدة يوم واحد، لينتهي التصويت في التاسعة من مساء الغد".