آخرها لمذيعة مصابة بالسرطان.. صور تنقذ أصحابها من الموت
آخرها لمذيعة مصابة بالسرطان.. صور تنقذ أصحابها من الموت
- صور
- صورة
- صور تنقذ أصحابها من الموت
- ورم
- \السرطان
- مذيعة
- صور
- صورة
- صور تنقذ أصحابها من الموت
- ورم
- \السرطان
- مذيعة
نجت مراسلة تلفزيونية من الموت بعدما نبهتها إحدى السيدات عبر رسالة بريد إلكتروني بأنه من المحتمل أن يكون لديها سرطان الغدة.
وقالت المراسلة التلفزيونية "فيكتوريا برايس" في تغريدة لها على "تويتر"، إن سيدة بعثت لها برسالة عبر البريد الإلكتروني في يونيو الماضي، تخبرها فيها بأن لديها كتلة في رقبتها ويجب أن تفحصها، لأنها مرت بظروف مشابهة وتم تشخصيها بالسرطان.

وعندما ذهبت "برايس" للطبيب أخبرها بأن شكوك السيدة كانت صحيحة تمامًا، إذ بينت الموجات فوق الصوتية وجود عقدة تنمو على الغدة الدرقية، لتذهب بعدها لمقابلة متخصصين في السرطان في مستشفى تامبا العام، وتم تشخصيها بسرطان الغدة الدرقية وانتشر في الغدد الليمفاوية، ومن المنتظر أن تخضع لعملية جراحية يوم الخميس المقبل لإزالة الورم، حسبما ذكرت "سي إن إن".

وتستعرض "الوطن" فيما يلي، صورًا أنقذت حياة أصحابها وكشفت لهم مفاجآت لم يعلموا عنها شيئًا.
فتاة تكتشف مفاجأة في ليلة زفافها
لاحظت العروس مادلين كيرك، وجود انتفاخ لديها بمنطقة الصدر بعد تلقيها الصور الخاصة بحفل زفافها، لتذهب إلى الطبيب في اليوم التالي، وتكتشف إصابتها بورم خبيث، حسب ما نقلت "سبوتنيك".

وأوضحت العروس أنّها لاحظت وجود تغيير في صدرها للمرة الأولى منذ سنوات، لكنه تم تشخيصها بشكل خاطئ، وتستعد الآن لتلقي آخر جلسة لعلاج الكيماوي، ومن ثم استئصال الثدي في يوليو المقبل.
لقاء تليفزيوني ينقذ حياة مذيعة
أثناء إجراء المذيعة الأسترالية أنطوانيت لطوف، أحد الضيوف في برنامجها بالشبكة العاشرة الأسترالية، لاحظت إحدى متابعات البرنامج وتدعى "ويندي مكوي" وجود كتلة في عنق المذيعة مشابهة لورم أصاب أحد أصدقائها، فسارعت بإرسال رسالة للبرنامج.
وكان نص الرسالة "هل فحصت أنطوانيت لطوف غدتها الدرقية؟"، وسارعت المذيعة إلى مشاهدة المقابلة مجددًا، عقب إبلاغها برسالة المشاهدة، حيث أصيبت بالذعر لدى ملاحظة الكتلة البارزة في الجانب الأيسر من عنقها، خاصة أن لديها تاريخ عائلي من سرطان الغدة الدرقية، لذا ذهبت فورًا لرؤية طبيبها.

وقامت المذيعة بإجراء 3 اختبارات دم، إضافة إلى إجراء أشعة بالموجات فوق الصوتية والأشعة المقطعية ، حيث تم تشخيص المشكلة بأنها مصابة بأحد أمراض نقص المناعة الذاتية، فيما تبين أن الكيس يحتاج إلى جراحة فورية.
وكشفت لطوف أن كيسها، الذي يقع مباشرة فوق الحنجرة، لم يكن سرطانيًا، لكن حتى النمو الحميد له يمكن أن يسبب ضررًا خطيرًا إذا تُرك دون علاج.
ويعد هذا المرض، أكثر شيوعًا لدى النساء، ويمكن أن يؤثر على قوة العضلات وصحة العظام ومعدل ضربات القلب، وقد يكون مميتًا في حالاته القصوى.
صورة تنقذ حياة شاب من الغرق
أثناء تواجدهم في حفل خطوبة ابن عمهم في مارس عام 2018 ، على شاطئ أوستنمر ، 70 كم جنوب سيدني، استطاع جاكسون بار وصديقته ماديسون ماكدونالد، إنقاذ حياة شخص غريب تمامًا كان يغرق في الأمواج خلفهم.
والتقط جاكسون صورة له مع صديقته إلا أنه لم يكد ينظر إلى الصورة حتى سمع صرخات قادمة من خلف الشاطئ، وعلى الفور ركض إلى مصدر الصوت ليجد امرأة تصرخ بأن شريكها كان يغرق في البحر، وفقًا لصحيفة "ميركوري" الأسترالية.

وسبح "بار" 5 دقائق ليستطيع إنقاذ ديفيد بيلمان، ونشر الشاب ما حدث على صفحته بفيسبوك قائلا "كل 20 ثانية أو نحو ذلك كنت أسمع هذه المساعدة المكتومة، لذلك ظللت أواصل السباحة نحو الصوت".
"كانت هناك مجموعة من الرجال من حفلة الخطوبة ينتظرون على الصخور وساعدونا بعد أن حملتنا الموجات"

وقفز الرجال الأربعة المتواجدون على الشاطئ لمساعدة "بار"، حيث كافحوا من أجل إبقاء رأس "بيلمان" الرجل الغريق فوق الماء، حيث كان يصارع الوقت من أجل إنقاذ حياته.
وفي نهاية المطاف تم سحب الجميع إلى بر الأمان، مع وصول فريق من المسعفين الطبيين في الوقت المناسب لعلاج السيد بيلمان.
صورة على فيسبوك تكشف إصابة طفلة بالسرطان
تسببت صورة على "فيسبوك" في إنقاذ حياة طفلة عمرها عامين فقط، بعدما شاهدت الصورة ممرضة ولاحظت أن الطفلة تعاني من السرطان.
وكانت الممرضة نيكولا شارب تتصفح "بروفايل" صديقتها ميشيل فيرمان، عندما شاهدت صورة ابنتها ذو العامين والنصف، ولاحظت أن الفلاش المستخدم في الكاميرا أظهر ضوءًا أبيضًا في عينها اليسرى بدلًا من اللون الأحمر المعتاد في العين وهو الأمر الذي قد يكون علامة على الإصابة بسرطان العين، وفقًا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

واتصلت "نيكولا" البالغة من العمر 42 عامًا، وعملت في مهنة طب الاطفال لأكثر من 20 عاما، بصديقتها لتخبرها بضرورة الذهاب للطبيب، وبالفحص تبين أن الطفلة "غريس" تعاني من الورم الأورمي الشبكي حيث أنها مصابة بورمين وبليس واحدا وفقدت البصر في عينها اليسرى.

وسافرت "غريس" مع والدتها لتخضع للعلاج بالليزر وسيتعين عليها فحص الأمر مدى الحياة، وشكرت "ميسيل" صديقتها على إنقاذها لابنتها، حيث أنها لم تكن لتكتشف الأمر بدونها، وقد تكون ابنتها حينذاك فقدت البصر بالكامل.
ويصيب الورم الأرومي الشبكي فقط الأطفال الصغار، والأعراض الأكثر شيوعًا هي أن المريض يميل إلى عكس الضوء على أنه أبيض، مثل عين القط، وعند تشخيص المرض مبكرًا، يمكن علاجه بشكل كبير ولكنه نادر.
ابتسامة تكشف إصابة طفلة بورم بالمخ
لاحظ الزوجان جايسون وتشارلين ويعيشان في مدينة غلاسكو البريطانية، أن ابنتهما تعاني من أمر ما، بعدما لاحظوا ابتسامتها الملتوية أثناء التقاط صورة لها في عيد الهالوين.

وقرر الزوجان فحص "ميجان" البالغة من العمر 7 أعوام لدى الطبيب، نظرًا لأن ابتسامتها كانت متدلية بعض الشيء وغير طبيعية على الإطلاق، وبالفعل اتضح أن غريزة الأبوين وشكوكهما كانت في محلها، حيث إن ابنتهما مصابة بورم كبير في المخ في حجم اليوسفي.

وأخبر الأطباء "جايسون" أن الورم أثر على ابتسامة ورؤية الطفلة، ولكنه كان حميدًا إلا أنه أضر بالعصب البصري، وأصبحت الفتاة الصغيرة ترى بنسبة 3% فقط.

وخضعت الصغيرة لجراحة عاجلة استمرت 12 ساعة لاستئصال جزء من الورم، وستحتاج إلى متابعة مستمرة، نظرًا لأن الاطباء لا يستطيعون إزالته بنسبة 100%، وبدأت الصغيرة تتعلم لغة برايل وتستخدم عصى للتحرك.
وقامت الأسرة بإنشاء صفحة لها على موقع التبرعات من أجل إجراء جراحة لها لاستعادة بصرها.