باحث سياسي: التهديد بانسحاب أحد المرشحين "مزايدة".. والاعتراض لن يغير قرار المد
قال أيمن السيد عبدالوهاب، الباحث السياسي بمركز الأهرام: "إن اللجنة العليا للانتخابات، فقط، صاحبة القرار الأول والأخير بشأن مد فترة التصويت".
وأضاف عبدالوهاب أن اللجنة قد أعلنت مبرراتها لمد فترة التصويت بناء على رغبة الكثير من المصوتين، كى يتمكنوا من الإدلاء بأصواتهم، وأن اعتراض مسؤولي الحملتين الرئاسيتين على قرار اللجنة غير جائز، لأنها الجهة الوحيدة المخول لها مد فترة الانتخابات من عدمها.
وأشار، الباحث السياسي، إلى أن أي تهديد بانسحاب أحد المرشحين ما هو إلا مزايدة سياسية، والاعتراض على قرار اللجنة لا يغير في الأمر شيئًا، مؤكدًا أنه من مهام "العليا للانتخابات" التيسير على الناخبين للإدلاء بأصواتهم.
كانت اللجنة العليا للانتخابات، قررت مد فترة التصويت في الانتخابات الرئاسية إلى الغد.
وقال بيان أصدرته اللجنة: "نظرًا لموجة الحر الشديدة التي تجتاح البلاد، وتزايد إقبال الناخبين في الفترة المسائية، وكانت مواعيد التصويت تنتهي في التاسعة مساءً ويصعب مدها لأوقات متأخرة من الليل لعدم إجهاد القضاة، واستجابة لرغبات فئات كثيرة من أفراد الشعب وخاصة الوافدين الذين لم يتمكنوا من إبداء رغباتهم في الوقت الذي حددته اللجنة، قررت لجنة الانتخابات الرئاسية مد أجل التصويت لمدة يوم واحد، لينتهي التصويت في التاسعة من مساء الغد".