م الآخر| سيادة المشير.. صوتى لعنة

كتب: ندي محمد

م الآخر| سيادة المشير.. صوتى لعنة

م الآخر| سيادة المشير.. صوتى لعنة

نحن نحترم ونقدس وطنية الجيش المصرى لإنحيازه للشعب فى 30 يونيو وقبلها في 25 يناير؛ ناهيك عن ما بينهما من فترة إنتقالية سوداء؛ بالنسبة لى ومن على شاكلتى خلع الإخوان من السلطة يعد إنتصار يضاهى إنتصار 73، وإن كاد يرى البعض أنى أبالغ ولكنى لا أرى ذلك، كنت أتمنى ألا ترشح نفسك ولكن إذا لم تفعل كنا سنرى الوجوه السابقة، وفى النهاية سيستحوذ أحد الفلول على الحكم. سيادة المشير، أنا وغيرى ممن شاركوا فى ثورة يناير نعانى اليوم من صراع داخلى، ولكن لا أحمل طبيعة عملك فقط هذا الخلط ولكن أحمل أيضاً أناس وضعنا بين عقولهم الثقة ليتحدثوا باسم الثورة لكنهم خذلونا، وعلى الناحية الأخرى نرى وجوهاً كنا نضعها فى القائمة السوداء ممن أهانوا الثورة ترقص وتهلل وتكيد، أشياء كثيرة جعلتنى أقدم قدماً وأرجع بالأخرى، وأَوْجَدت صراعاً داخل نفسى، ولكن لى أمل وحيد فسأتوسم فيك الخير إلى أن يحدث العكس (لا قدر الله). سيادة المشير،أعطيتك صوتى أملاً فى إنحيازك للفقراء والبسطاء، وليس أملاً فى التغيير لأن التغيير لن يأتى، وهناك المزيد من الفقراء بلا تعليم، والكثير من الأطفال لم يجدوا سوى الشارع مأوى لهم، وغيرهم من العلماء والموهوبين والمبدعون لم يجدوا فرصتهم داخل وطنهم فراحوا يرسمون مستقبل غيرهم فى بلاد من شأنها الإعتناء بكل ماله طموح وأمل. سيادة المشير، صوتى لعنة عليك إذا خذلتنى فأنا ولأول مرة أعترف بذبذبتى فى إتخاذ قرار كهذا لأن على شاكلته أبطلت صوتى بين شفيق ومرسى ولكن هذه المرة أراعى مقدار المتاجرة بمقاطعتى ممكن يكيدون لنا. سيادة المشير، احترم صوتى وفقك الله للصالح