"عبدالغفار" شاهد رفع علم طابا.. وجاء لينتخب السيسي في مسقط رأس صباحي
45 كيلومترًا قطعها عبدالغفار عبدالحميد (72 عامًا) من قرية الزعفران بمركز الحامول إلى مدينة بلطيم، ليدلي بصوته لصالح المشير عبدالفتاح السيسي، في مسقط رأس المرشح الرئاسي المنافس حمدين صباحي، وقف أمام مدرسة أبوبكر الصديق مع الكثير من كبار السن منتظرًا فتح باب اللجنة الانتخابية ليتبادل مع بعضهم الحديث عن الشأن المصري دون الإفصاح عن هوية من سينتخبه بشكل صريح منعًا للإحراج
يقول عبدالغفار: "دخلت الجيش سنة 1962، وتم استدعائي بعد العدوان الثلاثي وخدمت فيه 6 أشهر أخرى، ثم تطوعت في جهاز الشرطة وعملت في المطافئ بالإسكندرية والبرلس ثم شرم الشيخ وطابا، وعملت في سيناء وقت أن كانت خرابة، مجرد صحراء جرداء، مدينة الطور لم يكن بها أي منشآت أو فنادق ولا حتى مبنى لمديرية الأمن أو المحافظة، وشرم الشيخ كانت مثلها باستثناء منطقة مارينا شرم، اليهود عملوها قبل ما يسيبوا سينا، وخدمت في العريش والشيخ زويد ورفح وطابا وحضرت عملية رفع العلم المصري عليها".
يضيف الرجل السبعيني مفتخرًا: "يوم رفع العلم المصري على طابا كنت في الاحتفال وطلعت في التليفزيون واللي رفع العلم قيادات الأمن وسط حضور كثيف من الأهالي والضباط، لأن حسني مبارك كان مسافر بره لكن التليفزيون لم يذع الاحتفال والناس هنا قالت إن الشريط اتحرق، وفوجئنا بزيارة حسني مبارك لطابا بعد الاحتفال بخمسة أيام ورفع العلم من جديد وقام التليفزيون بتصويره مرة أخرى، لكنه استعان بشريط الاحتفال الأول لأن عدد الموجودين به كان كثيرًا جدًا عكس احتفال حسني مبارك، وعشان كدا بكون مبسوط جدًا لما بشوف فيديو رفع العلم لأني باظهر فيه وبطلع قدام حسني مبارك اللي خرب البلد وسبب كل البلاوي اللي البلد بتعيشها".
ويتابع مساعد الشرطة السابق قائلًا: "عندي 3 بنات وولدين كلنا هاننتخب السيسي لأنه الوحيد القادر على قيادة مصر في الفترة الحالية، أنا جيت المسافة دي كلها وغرمت حوالي 30 جنيه مواصلات عشان أنتخبه، في الانتخابات اللي فاتت واحد صاحبي ضحك عليا وخلاني أنتخب مرسي، والسنة دي كانت سنة سوده على مصر، لكن المرة دي اتعلمنا من الدرس، ومن أول لحظة قلت هانتخب السيسي لأنه رجل عسكري وفاهم وقوي".