مساعد وزير الداخلية للأمن المركزي: مفاجأة أمنية للمصريين بعد انتهاء الانتخابات
قال اللواء أشرف عبد الله، مساعد وزير الداخلية للقطاع الأمن المركزي، إن الشعب المصري على موعد مع مفاجأة أمنية لم يسبق لها مثيل بعد انتهاء الانتخابات الرئاسية، والتي تتمثل في سلسلة من الحملات الأمنية على كافة البؤر الإجرامية والجنائية تحديدا في كل المحافظات والتي تستهدف في المقام الأول توفير الأمن والأمان للمواطنين وفرض الاستقرار بشكل كامل.
وفي تصريحات خاصة لـ"الوطن": أكد مساعد الوزير لقطاع الأمن المركزي أن مد التصويت في الانتخابات ليوم ثالث لم ييؤثر على جاهزية القوات واستعدادها الدائم لتتعامل مع أي طارى، مشيرا إلى أن القوات الموجودة في الشارع أو الاحتياطية في حالة استنفار دائم على مدار ال24 ساعة تنفيذا لتوجيهات اللواء محمد ابراهيم وزير الداخلية ببقاء القوات فى حالة تأهب قصوى حتى إعلان النتيجة وانتهاء بتأمين احتفالات المواطنين بإعلان النتيجة، وأضاف اللواء عبد الله أن الحالة المعنوية للقوات مرتفعة للغاية مشددا: "هذه أمانة حملها لنا الشعب ولن نتخلى عنه مهما كان الثمن".
وحول الحالة الأمنية في ربوع البلاد قال مساعد الوزير للأمن المركزي: "هادئة جدا ومستقرة بوجه عام"، لافتا إلى وجود محاولات لتخويف المواطنين مثلما حدث في رفح عندما أطلق مجهولون يستقلون دراجة بخارية النار على لجنة انتخابية بمدرسة ثانوية بالمدينة ولم تنجم عنها ثمة إصابات.
وأوضح عبد الله أن أعداد قوات الأمن المركزي المشاركة في التأمين تتجاوز 100 ألف ضابط وفرد ومجند بخلاف القوات المشاركة من الجهات الأمنية الأخرى، داعيا المواطنين إلى النزول بكثافة للمشاركة في التصويت لقطع الطريق أمام أي محاولات لتعكير صفو الاحتفال بهذا "العرس الديمقراطي".