«أم محمد»: «كان نفسى أنتخب.. وأول مرة أحس بقيمة بطاقتى اللى ضاعت»

كتب: رحاب لؤى

«أم محمد»: «كان نفسى أنتخب.. وأول مرة أحس بقيمة بطاقتى اللى ضاعت»

«أم محمد»: «كان نفسى أنتخب.. وأول مرة أحس بقيمة بطاقتى اللى ضاعت»

ليست بائعة شاى فحسب، لكنها أيضاً حارسة منتبهة، وجليسة أطفال، تمارس مجموعة أدوار مختلفة فى الحياة. هى «أم محمد» الجالسة أمام مستشفى بولاق الدكرور، بجوار لجنتى الانتخابات بمدرستين إعدادية وابتدائية، تراقب الانتخابات من الشارع وتأمل أن «السيسى هيعمل لنا حاجات كتير حلوة». «إنت واقف هنا ليه يا كابتن؟ اطلع لى بالمكنة دى قدام شوية وماتقفش هنا، وقول لبتاع التريسيكل اللى هناك ده نفس الكلام». تتحدث «أم محمد» بلهجة حادة بها تحذير، شكلها البدين، وصوتها العالى، كفيلان بإرعاب أى شخص، وتبتسم «أم محمد» ابتسامة عريضة إذا أخبرها أحد أنه سينتخب عبدالفتاح السيسى. وتقول بعدها بحسرة: «كان نفسى أنتخبه، بس البطاقة ضايعة والنبى، يا خسارة أول مرة أحس بقيمتها». ضعف الإقبال لم يكن متوقعاً من جانب «أم محمد» «كان زمانى عاملة شغل زى الفل دلوقتى، لكن منهم لله شوية الناس اللى عاوزين الراجل اللى اسمه محمد السنى يرجع يحكم مصر تانى، بعد ما ورّونا أيام سودا».