الأمم المتحدة: سوريا لن تتخلص من أسلحتها الكيماوية بحلول 30 يونيو
أعلم الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، مجلس الأمن أن المهلة التي تنتهي يوم 30 يونيو من أجل التخلص من أسلحة سوريا الكيماوية لن يتم الوفاء بها لأن الحكومة السورية تقول إن الشحنة الأخيرة من الأسلحة الكيماوية الخطيرة لا يمكن نقلها بأمان.
وقال الأمين العام، في خطاب أمس، إن 7.2 % من مخزون سوريا المعلن عنه من الأسلحة الكيماوية مازال داخل البلاد. وأضاف أن الحكومة تصر على إنها لا تتحكم أمنيا بالكامل في المنطقة التي تضم العناصر الكيماوية المخزنة وأنها "لديها مخاوف كبيرة بشأن سلامة وأمن" القوافل التي ستقوم بنقل المواد إلى ميناء اللاذقية.
وأوضح بان كي مون أنه "من الضروري أن تنهي حكومة الجمهورية السورية عملية التخلص من الأسلحة المتبقية بأسرع وقت ممكن، كما تعهدت السلطات"، وقال "لقد أصبح هناك أدلة الآن على أن الأنشطة المتعلقة بإزالة برنامج الأسلحة الكيماوية من الجمهورية السورية ستستمر إلى ماهو أبعد من 30 يونيو حزيران 2014."
وكان المجتمع الدولي، الذي صدم من الهجمة الكيماوية في أغسطس آب الماضي والتي أسفرت عن مقتل المئات بالقرب من دمشق، هادفا إلى إزالة وتدمير نحو 1300 طن مكعب من الكيماويات بحلول 30 يونيو حزيران. وألقي باللوم على الحكومة وقوات الرئيس بشار الأسد في تلك الهجمة الكيماوية، لكن الحكومة أنكرت مسؤوليتها.
وهناك 100 طن مكعب من الكيماويات مازالت مخزنة في سوريا في منشأة بالقرب من العاصمة دمشق. ويقول أحمد أوزومجو، مدير عام منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، إن الكيماويات التي تتضمن مواد خام لصناعة غاز الأعصاب السارين المميت، أصبحت الآن معبأة وجاهزة للنقل إلى اللاذقية.