للمرة الأولى فى تاريخ مصر.. رئيس يسلم السلطة لرئيس

كتب: شيماء البردينى

للمرة الأولى فى تاريخ مصر.. رئيس يسلم السلطة لرئيس

للمرة الأولى فى تاريخ مصر.. رئيس يسلم السلطة لرئيس

مع إغلاق صناديق الاقتراع، وبدء عمليات الفرز، يقفز المصريون على الحدث، ليستحضروا مشهداً آخر، يحدث لأول مرة فى تاريخنا، عندما يقف الرئيس المؤقت، عدلى منصور ليسلم السلطة إلى الرئيس الجديد، الذى ستعلنه اللجنة العليا للانتخابات، ليضع اللبنة الأولى فى مشروع «تداول السلطة»، الذى نادى به المصريون فى 25 يناير، وتحقق لهم بعد 30 يونيو. لم يسلم الملك فاروق السلطة فى مصر لقادة ثورة يوليو، ولم يسلم محمد نجيب، أول رئيس للجمهورية السلطة لجمال عبدالناصر، الذى توفى عنها، ولم يتسن له تسليمها لخلفه أنور السادات، وباغتياله عام 1981، لم يعش لحظة تسليم «مبارك» السلطة، وبعد 30 عاماً من حكمه، غادر «مبارك» الحكم قسراً بعد ثورة يناير، دون أن يحقق المطلب الذى عرفه المصريون فى عهده، حين نادوا بـ«تداول السلطة»، وحين سنحت الفرصة للمصريين أن يروا هذا التداول فى تسلم محمد مرسى السلطة فى مصر من المجلس العسكرى، خيب «مرسى» ظنونهم حين ذهب من تلقاء نفسه بعد ظهور نتيجة الانتخابات ليتسلم منصبه. «أول رئيس يسلم السلطة فى مصر لرئيس آخر»، و«أول رئيس مصرى ينتخب غيره».. أوصاف تسبق ذكر الرئيس عدلى منصور، الذى ينهى نحو عام فى الرئاسة، وسط توقعات محللين وخبراء أن يجرى هذا فى احتفالية كبيرة، وهو ما نادى به عدد من شباب مواقع التواصل الاجتماعى، الذين طالبوا بإقامة احتفالية لتحقيق أحد أهم مطالب المرحلة، وتكريم الرجل «المحترم»، عدلى منصور، فيما أكدت حملتا المرشحين الرئاسيين عبدالفتاح السيسى، وحمدين صباحى، أن الحديث عن الأمر سابق لأوانه، وأن التحضير له لا بد أن يكون من خلال الرئاسة، وليس الحملات.