مساعد وزير الداخلية للأمن العام: الانتخابات «شهادة ميلاد» جديدة
قال اللواء سيد شفيق، مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، إن خروج الانتخابات الرئاسية بهذا الشكل الحضارى بمثابة «شهادة ميلاد جديدة» لمصر، وإصرار من شعبها على أن يثبت عملياً أنه ضد الإرهاب وكل القوى الظلامية والإرهابية، معرباً عن خالص تحياته وتقديره للشعب المصرى الذى تحرك إلى صناديق الاقتراع بلا أحزاب تحشده أو جماعة تشترى أصوات فقرائه بـ«الزيت والسكر».
وأكد اللواء شفيق فى تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أمس، أن مصر عاشت خلال الـ 72 ساعة الماضية عيداً بكل معنى الكلمة، سواء على الصعيد السياسى أو الأمنى بشقيه السياسى والجنائى، وقال «كان الأداء الأمنى ممتازاً ورائعاً إلى حد كبير وتمكنا كأجهزة أمنية سواء فى القوات المسلحة أو الشرطة من إحكام القبضة الأمنية والسيطرة على مجمل الأوضاع بشكل كبير، ولم يحدث خلال تلك الأيام ولو مرة واحدة أن تعرضت مجريات العملية الانتخابية للخطر، رغم وجود تهديدات كبيرة». وأضاف مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن العام أنه نتيجة لإحكام القبضة الأمنية وفرضها على كل شبر فى أرض مصر لم تحدث خروقات أمنية تقريباً، وجرى القبض على نحو 60 متهماً فى حوادث بسيطة، بخلاف 6 عناصر إخوانية جرى القبض عليهم فى الدقهلية، وبحوزتهم مولوتوف، وتمكنت الأجهزة الأمنية من تخليصهم من يد الأهالى الذين أمسكوا بهم وكادوا يفتكون بهم.
وعلى مستوى الجرائم الجنائية، قال اللواء شفيق: «المثير أنه خلال الـ 72 ساعة الماضية لم تسجل أقسام ومراكز الشرطة على مستوى الجمهورية بلاغات جنائية، مقارنة بالأيام السابقة لها» وأرجع ذلك إلى السيطرة الأمنية الشاملة ووجود جو كرنفالى ملحمى تعيشه البلاد.
وحول انطباعه عن العملية الانتخابية أكد «شفيق» أن «الانتخابات الرئاسية هى أهم عملية انتخابية مرت بها البلاد وأكثرها نزاهة على مر تاريخها كله، بشهادة المنظمات الدولية التى راقبت عمليات التصويت فى 25 محافظة».وأكد العميد علاء محمود، مدير إدارة الإنتاج الإعلامى بوزارة الداخلية، استمرار الخطة الأمنية حتى إعلان النتائج مع وجود أمنى فعال خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف أن المرحلة الأخيرة من خطة تأمين الانتخابات سيبدأ تنفيذها عقب إعلان النتيجة مباشرة، من خلال حملة أمنية شاملة.