كان «كريم» وبقى «السيسى» عُقدة تحولت إلى قصة حب

كتب: إسراء حامد

كان «كريم» وبقى «السيسى» عُقدة تحولت إلى قصة حب

كان «كريم» وبقى «السيسى» عُقدة تحولت إلى قصة حب

لم يختر اسمه القديم «كريم»، كما لم يختر اسمه الجديد «السيسى»، الذى فرضته عليه والدته منذ أشهر قليلة، فالأم التى هامت عشقاً بالمشير السيسى أصرت على تغيير اسم صغيرها ابن الـ7 سنوات إلى «السيسى»، وأجبرت زوجها على الموافقة، عاش الطفل شهوراً صعبة بسبب قرار الأم، الذى سبب له مأساة حقيقية، فالاسم ثقيل على ألسنة أصدقائه فى المدرسة، وأصبح مثار سخرية بعض المدرسين منه، لم يكن الصغير يدرك أهمية اسمه الجديد ولا الغرض منه، إلى أن جاءت الانتخابات الرئاسية، وسمع هتافات المصريين للسيسى، هنا فرح باسمه وشعر بالفارق. «كنت متضايق لما العيال أصحابى يندهوا علىّ، ويقولولى يا سيسى، بعد ما شفت الناس بتحبه أنا كمان بقيت بحبه، وفرحان بيه».. الاسم كاد يقسم الأسرة بسبب إصرار الأم على تغييره ورفض الأب «أبوه قالى تسميه السيسى ليه، ده عيل صغير، هتعقديلى الواد، لكنى أصريت على تغيير الاسم، وفعلاً غيره». «السيسى» الصغير طرد عقدة الاسم من باله، ونزل مع المصريين يحتفل بظهور المؤشرات الأولية لنجاح المشير عبدالفتاح السيسى، هاتفاً فى كل من حوله «أنا كمان السيسى»، الاسم الذى كان يؤرقه بات يعشقه مثل معظم المصريين، بحسب والدته «دلوقتى بقى بينزل الشارع، الناس تناديله تعالى يا سيسى، روح يا سيسى، بقى بيحب اسمه، ومقتنع بيه، وأنا فرحانة إنى بقى عندى فى البيت السيسى، يا رب يطلع زيه كمان».