رسالة شكر آن الأوان لكى يقدمنها للرجل الذى تحمل مسئولية الوطن فى وقت عصيب، المستشار عدلى منصور، رئيس الجمهورية المؤقت، الذى فضّل أن يبقى فى الظل، فاكتسب حب واحترام المصريين، فالقرار الذى اتخذته الفتيات الثلاث، كان عرفاناً منهن بتضحياته، باحثات عن أنسب السبل لتكريمه وتقديم كلمات الامتنان والتقدير له.
«نروح له البيت ونقدم له بوكيه ورد».. طريقة وجدت فيها «آية عيد»، طالبة الجامعة، تعبيراً عن الشكر، لم تكن محل رضا زميلتيها الأخريين، فبادرت ولاء محمد بالتفكير فى طباعة شهادة تقدير كبيرة، وتوزيعها على الشباب فى الشارع، وتصويرهم وهم يحملونها، لكنها لم تكن لائقة بمجهوداته، بحسب ريم شريف التى حازت فكرتها على إعجاب الجميع: «فكرت نجمع من بعضنا فلوس، ونشترى له هدية حلوة، ونروح له بيته، نقدمها له يوم إعلان نتيجة انتخاب رئيس الجمهورية».
«تعددت الأسباب والتكريم واجب».. فرغم أن لكل منهن أسبابها الخاصة فى تكريم الرجل، فإنهن اتفقن على حتمية أداء الواجب بتكريمه أمام الجميع، فبحسب آية: «المستشار عدلى منصور تولى رئاسة الجمهورية فى فترة صعبة جداً، ولازم فى نهاية الفترة دى نكرمه، أما ولاء فقالت: «اكتسب احترام الناس بظهوره القليل وقراراته العادلة»، لكن ريم أكدت: «كفاية إنه وفر لنا جو كويس نعمل فيه انتخابات الرئاسة بسلام».