الإعلام الأمريكى يهاجم «ثيرون»
الإعلام الأمريكى يهاجم «ثيرون»
أثارت النجمة «تشارليز ثيرون» غضب وسائل الإعلام الأمريكية بعد أن وصفت تدخل بعض تلك الوسائل فى حياتها الشخصية بـ«الاغتصاب»، واعتبرت بعض وسائل الإعلام أن تصريحات «تشارليز»، الجنوب أفريقية، تعد تقليلاً من معاناة ضحايا جرائم الاغتصاب، كما وصفت «ثيرون» (38 عاماً)، أيضاً، بأنها «منافقة» لأنها فى الماضى كانت ضمن حملة مكافحة الاغتصاب، أما الآن فهى تساوى بين الإعلام وجريمة الاغتصاب معتبرة أن كلاهما واحد.
وكانت «ثيرون» الفائزة بجائزة الأوسكار بحسب صحيفة «ديلى ميل» قد تعرضت للملاحقة من بعض المصورين خلال خروجها من فندق «كلاريدج» فى لندن مع ابنها بالتبنى «جاكسون» وخطيبها الممثل الأمريكى «شين بين»، وعندما حاولت الابتعاد عنهم قام هؤلاء المصورون بدفعها، الأمر الذى جعلها تعتبر أن اختراق خصوصيتها لا يختلف كثيراً عن العنف الجنسى. وخلال مقابلة مع قناة «سكاى نيوز» للترويج لفيلمها الكوميدى الجديد «مليون طريقة للموت فى الغرب»، بررت «ثيرون» تصريحاتها السابقة بقولها: «عندما يتعلق الأمر بى وبابنى فإننى لا أستطيع أن أمثل، فهذا ما أنا عليه، وهناك بعض الأشخاص ممن يستمتعون بما يحدث ولكن أنا لا أستمتع بأن يلاحقنى شخص ما، فهناك أمور فى حياتى مقدسة جداً لا أسمح لأحد بالاقتراب منها كما أننى أعتبر نفسى مسئولة عن حماية الأشخاص الموجودين فى حياتى». وأدان نشطاء الاغتصاب تصريحات «ثيرون» وقالت كارين سميث، الرئيس التنفيذى لإحدى الجمعيات الخيرية المتخصصة فى دعم ضحايا الاغتصاب، إن ما قالته «ثيرون» غير لائق، لأنه يرخص معنى الاغتصاب.