«كورونا» يتحد مع الملاريا والبورصة.. فى استقبال الرئيس الجديد

كتب: رحاب لؤى

«كورونا» يتحد مع الملاريا والبورصة.. فى استقبال الرئيس الجديد

«كورونا» يتحد مع الملاريا والبورصة.. فى استقبال الرئيس الجديد

حزمة من الأزمات الخانقة يستقبل بها المصريون عهدهم مع الرئيس الجديد، المشير عبدالفتاح السيسى، فما بين كهرباء أصبحت تنقطع لفترات تصل إلى 12 ساعة، وملاريا تغزو الجنوب، وكورونا تهدد شمال البلاد، وخسائر جماعية بالبورصة، وتغيير الساعة الذى ضايق الكثير من المصريين، بالتوازى مع موجات الحر الشديد والمتتالية، يقف المواطن المصرى مستقبلاً العهد الرئاسى الجديد بمزيد من الحنق والضيق. «هذه كلها أحداث مستجدة، تبرز حالة الاكتئاب التى يعانى منها المصريون، لكنها لا تسببها» يتحدث د. أحمد أبوالعزايم أستاذ الطب النفسى الذى أكد أن هناك حالة عامة من الاكتئاب غير المعالج، تظهر بين الحين والآخر جماعياً جراء الأحداث القاسية المتكررة: «الناس بتعتبر الاكتئاب سبة، مع إنه قرص واحد يومياً لمدة أسبوعين يعالج أجعص اكتئاب، بس يكون فى أوله». معاناة شخصية للكثيرين كان «أبوالعزايم» شاهداً عليها، جسدت تأثير الحياة العامة على الحالة النفسية للمرء: «فى مدينة نصر قامت السلطات بإلغاء المترو، وتكسير الأرصفة، وإلغاء كافة التقاطعات، ما أصاب الشارع بزحام مرورى خانق، كما قاموا بتكسير الأرصفة وإعادة بنائها فى وقت طويل، من أجل توفير متر واحد للشارع، لو كانوا سألوا الناس عن رأيهم كانوا رفضوا التوسعات جملة وتفصيلاً، لكن هذه هى طريقة التعامل الحكومى مع الشئون العامة». أستاذ الطب النفسى أكد أن اختيار الرئيس ليس هو الديمقراطية التى ستسعد الشعب وتجعله راضياً: «ناس كتير عندها اكتئاب محتاجة تتعالج عشان ما تنظرش لكل خطوة جديدة بطريقة سوداوية، ده من ناحية، ومن ناحية تانية لازم وبشكل عاجل يتم تطبيق الديمقراطية على الأرض، بمعنى ألا يتم تنفيذ أى مشروع أو تجديد فى مكان ما فى مصر إلا بعد مشورة أهل المكان لأنهم أدرى باحتياجاتهم وأولوياتها، خاصة أن القرارات الخاطئة التى تتم رغماً عن أنف الناس تصيبهم بحالة من الاستغراب، وتجعلهم قريبين طوال الوقت من حالة الغضب الشديد».