«الإخوان» تشيد بـ«الداخلية» بعد إخلاء «التحرير» من المتظاهرين

كتب: هانى الوزيرى

«الإخوان» تشيد بـ«الداخلية» بعد إخلاء «التحرير» من المتظاهرين

«الإخوان» تشيد بـ«الداخلية» بعد إخلاء «التحرير» من المتظاهرين

أشادت جماعة الإخوان المسلمين بوزارة الداخلية، بعد استطاعتها إخلاء ميدان التحرير من المتظاهرين، والقبض على الخارجين عن القانون. وقال الدكتور محمد سعد عليوة، عضو مجلس شورى الإخوان لـ«الوطن»: «يجب تشجيع الأمن على عودته ونحيه لما يعيد الانضباط للشارع، خصوصاً أن اليومين الماضيين لم يكن بهما احتجاج على الإساءة للرسول أو أعمال تمت للرأى بصلة، بل حرق وبلطجة وهذا الكلام كان لا بد أن يواجه بحزم». وأضاف: «بعض المغرضين استغلوا الحدث فى التعدى على الأمن والمنشآت»، مشيراً إلى ما تردد حول أن القتيل الذى توفى «سوابق»، واصفاً الأحداث أمام السفارة بأنها أمر مشين ومسىء للإسلام والرسول، فمن يخرج للدفاع عنه كان لا بد أن يتحلى بأخلاق الرسول، فما حدث كان بلطجة وتعدياً على الأمن والسفارات. كانت «الوطن» قد كشفت فى عددها أمس، عن أن «الجماعة» لم تكن تنوى التظاهر بالتحرير فى مظاهرات «نصرة الرسول»، لكن مسئولين بوزارة الداخلية طلبوا منها النزول لكى تسيطر على المتظاهرين. وقال الدكتور محمد البلتاجى، عضو المكتب التنفيذى لحزب الحرية والعدالة: «كنا فى حاجة لضغوط شعبية حضارية واسعة يتم الاستفادة منها فى تحرك رسمى ودبلوماسى ينتصر لمقدساتنا ويصحح مفهوم حرية التعبير فى الساحة الغربية والدولية، لكن من فشلوا مراراً فى قلب الطاولة السياسية وفى إحداث الفوضى وفى وقف الإحالات القضائية والجنائية سعوا لتوظيف الحدث سياسياً وفوضوياً ودموياً فأفسدوا الضغوط الشعبية وأربكوا الجهود الرسمية». وأضاف فى تصريحات، أمس: «لا يوجد طرف ثالث ولا أيدٍ خفية وعلى مسئولى أجهزة الأمن الوطنى والمخابرات العامة والأمن العام أن يقدموا الأسماء والصور والتسجيلات الصوتية والمرئية للأشخاص المتورطين فى الاعتداءات والاشتباكات لتبنى عليها تحريات وتحقيقات ومحاكمات حقيقية تصل بنا لتحديد من هؤلاء ومن يدفع بهم ومن وراءهم ومن يدفع لهم؟».