يعود الرئيس المؤقت عدلي منصور، خلال أيام، إلى منصبه كرئيس للمحكمة الدستورية العليا، تاركا المنصب إلى الرئيس المنتخب، الذي ستعلن اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية اسمه، غدا.
وتفتح "الوطن" الباب لقرائها، من خلال التعليقات، لتوجيه كلمة للمستشار عدلي منصور، يعقبون فيها على الفترة التي تولى فيها المنصب، والتي كانت الأصعب في تاريخ مصر على الإطلاق، حيث شهدت أعمال عنف غير مسبوقة، واصطفاف جماهيري وشعبي حول الوطن.
وشكر منصور، في بيان رئاسي، اليوم، المواطنين، الذين تجمعوا بالأمس أمام مقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة، للتعبير عن شكرهم وتقديرهم له، في ختام ولايته.
ونقل السفير إيهاب بدوي، المتحدث باسم الرئاسة، في بيان رسمي، اليوم، عن "منصور" قوله: "أديت دوري وواجبي الوطني خلال هذه المرحلة؛ استجابة لنداء الوطن، وأثمن تكاتف وتضافر جهود أبناء الشعب المصري في المرحلة الانتقالية، ما كان له أكبر الأثر في تنفيذ استحقاقات خارطة المستقبل، طبقًا لجدولها الزمني، وأتمنى لمصر التقدم والازدهار، ولشعبها السعادة والرخاء".