مرشدون يرحبون بفتح المناطق الأثرية: رسالة طمأنة للسياح
مرشدون يرحبون بفتح المناطق الأثرية: رسالة طمأنة للسياح
- الإرشاد السياحي
- المناطق السياحية
- المرشدين السياحيين
- معبد الكرنك
- الإرشاد السياحي
- المناطق السياحية
- المرشدين السياحيين
- معبد الكرنك
أبدى عدد من المرشدين السياحيين سعادتهم بقرار فتح جميع المناطق الأثرية والسياحية على مستوى الجمهورية، بطاقة 50% من قدرتها الاستيعابية مع بداية سبتمبر، مع تطبيق جميع الشروط والإجراءات الاحترازية، واصفين تلك الخطوة بأنها رسالة طمأنينة إلى العالم بأن مجال السياحة فى مصر فى طريقه للتعافى عقب إغلاق دام أكثر من 5 أشهر كاملة بسبب انتشار فيروس كورونا.
عبدالمنعم مدبولى، 43 عاماً، يعمل فى مجال الإرشاد السياحى منذ نحو 20 عاماً، ويُجيد الإنجليزية والصينية والإيطالية، أوضح أن القرار جيد للغاية من أجل تشجيع السياحة الداخلية عقب غلق جميع المناطق السياحية على مدار الفترة الماضية، واعتبره رسالة طمأنة بأن المجال السياحى فى طريقه للتعافى والعمل بشكل شبه طبيعى مرة أخرى، قائلاً: «مجال السياحة مش هيرجع بشكل كامل 100% إلا بعد اكتشاف اللقاح الخاص بكورونا عشان الناس تطمن».
وأكد «مدبولى» أن المرشدين السياحيين تأثروا كثيراً خلال الفترة التى توقف فيها مجال السياحة تماماً بسبب كورونا، متابعاً: «الغالبية من المرشدين قعدوا فى البيت طول الفترة اللى فاتت بسبب إن العالم كله كان مقفول ومفيش أى شغل فى المجال بتاعنا خالص»، وأوضح أنه سليتزم بجميع الإجراءات الاحترازية عن طريق ارتداء الكمامة واستخدام المطهرات، مع تطبيق التباعد الاجتماعى وتقليل أعداد الأفواج تفادياً للإصابة بالفيروس.
من جانبه أوضح أحمد نورالدين، 54 عاماً، المرشد السياحى ورئيس النقابة الفرعية للمرشدين السياحيين بالجيزة وشمال الصعيد، أن هناك بعض المناطق الأثرية والسياحية استقبلت الزوار خلال الفترة الماضية، مثل المتحف المصرى بالقاهرة وأهرامات الجيزة ومعبد الكرنك بالأقصر، فيما بقيت بعض المناطق الأخرى مغلقة مثل المساجد الأثرية الإسلامية المختلفة، وإدفو وكوم أمبو بأسوان، ومع ذلك القرار الجديد سيتم فتح جميع المناطق على مستوى الجمهورية، واصفاً القرار بأنه رسالة تُظهر للعالم أن مصر أصبحت آمنة على الزوار والسائحين من الإصابة بكورونا.