أوروبا تصدر توصياتها "الاقتصادية" اليوم .. وفرنسا تحت المجهر
تكشف المفوضية الأوروبية، اليوم، توصياتها الاقتصادية لدول الاتحاد الأوروبي وخصوصا فرنسا والتي تواجه صعوبات في الحد من عجز ميزانياتها وإصلاح أنظمتها.
وستتخذ المفوضية الاوروبية -على غرار كلعام- موقفا من تقدم الإصلاحات في الدول الأعضاء وتعطي وصفات فردية، ويتوقع صدور توصية لمنطقة "اليورو" في الإجمال.
ويضع هذا العمل باريس، تحت المجهر، ذلك أن فرنسا قدمت في غالب الأحيان على أنها "الرجل المريض" في أوروبا بسبب ضعف النمو الاقتصادي وعجز ميزانياتها المستمر وغياب التنافسية. والاقتصاد الثاني في منطقة اليورو يقع تحت رقابة مشددة من المفوضية التي ترى في سلامته الهشة خطرا على مجمل المنطقة.
ولن تكون المفوضية الأوروبية قاسية جدا حيال فرنسا، والتي بدأت تسلك بوضوح طريق الإصلاحات عبر خطة تقضي بتوفير 50 مليار يورو. وطرحت الحكومة الفرنسية على الطاولة خطة تقشف واسعة تستند بشكل أساسي على ميثاق المسؤولية الذي عرض على الشركات لتحفيز العمالة.
وفي بداية مايو، اعتبرت المفوضية، أن القسم الأكبر من هذه الإجراءات يسمح بخفض العجز من 3.9 % إلى 3.4 % في 2015. وستواصل تحليلها، اليوم، وفي حوزتها معلومات مكملة.
وعلى الرغم من أن باريس تعرض نفسها نظريا لعقوبات مالية -سلاح لم يستخدم على الإطلاق بعد- فإنها لن تشعر بقلق كبير انطلاقا من مفهوم الضعف السياسي للسلطة.