"يوكيا أمانو": اتفاق إيران والقوى العالمية قد يتأجل بسبب تحقيق أممي

كتب: أ ب

"يوكيا أمانو": اتفاق إيران والقوى العالمية قد يتأجل بسبب تحقيق أممي

"يوكيا أمانو": اتفاق إيران والقوى العالمية قد يتأجل بسبب تحقيق أممي

أشار مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، "يوكيا أمانو"، اليوم، إلى أن تحقيقا في تجارب يشتبه في أنها للتسلح الذري تجريها إيران قد يمتد للعام المقبل، وهو ما سيؤجل اتفاق طهران النووي مع القوى العالمية الست لما بعد الموعد المستهدف في العشرين من يوليو المقبل بكثير. يشار إلى أن التحقيق الذي تجريه الوكالة الدولية للطاقة منفصل رسميا عن محادثات القوى العالمية الست مع إيران الرامية لاستكمال العمل على الاتفاق الذي أبرم العام الماضي، ويركز بشكل أساسي على تقليص برنامج إيران النووي في مقابل رفع العقوبات الاقتصادية عنها. وتصر الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون المشاركون في المفاوضات على ضرورة أن تنهي طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية التحقيق في إطار الاتفاق النووي الشامل الذي تسعى إيران والقوى الست لإبرامه بحلول العشرين من يوليو الجاري. وقال "أمانو"، في تصريحات صحفية اليوم، إنه لا يعتقد أن أيا من الطرفين ينتظر من وكالته أن تنهي تحقيقها في ذلك الموعد، ما أثار شكوكًا جديدة بشأن الموعد النهائي، ولم يوضح أمانو ما إذا كان التحقيق سينتهي قبل نهاية هذا العام أم لا. وأضاف، "أمانو" خلال اجتماع مجلس محافظي الوكالة التي تضم 35 دولة، إن إيران تتعاون "بصورة كبيرة" مع التحقيق لكن الوقت لا يزال مبكرا للغاية لتقديم حكم نهائي. وبعد سنوات من الجمود والتوترات، وافقت إيران مؤخرًا على تقديم مستندات للوكالة الدولية للطاقة الذرية للمرة الأولى لدعم زعمها أن الاختبارات التي أجرتها على نوع خاص من أجهزة التفجير كانت للأغراض المدنية فحسب، وتنفي إيران أي رغبة في امتلاك أسلحة نووية، لكن مسؤولي الوكالة يقولون إن لديهم وثائق أخرى تشير إلى أن التجارب كان لها صلة بأبحاث تتعلق بتفجير شحنة نووية، الشبهات المرتبطة بالمفجر ما هي إلا جزء صغير من مزاعم أكبر تتعلق بتجارب تسليح نووي، يريد "أمانو" والولايات المتحدة تمحيصها. ومن المقرر أن تستأنف المحادثات النووية في السادس عشر من يونيوالجاري، بيد أن آمال الوفاء بالموعد المحدد للانتهاء من إبرام اتفاق شامل، قد تراجعت بعد خلافات جوهرية برزت على السطح خلال آخر جولة من محادثات الشهر الماضي ومنعت الطرفين من الشروع في صياغة مسودة الاتفاق كما كان يؤمل. ويمكن تمديد فترة المحادثات باتفاق متبادل بين الطرفين، لكن الحكومتين الأمريكية والإيرانية تواجهان ضغوطا داخلية كبيرة لإحراز تقدم سواء من قبل التيار المتشدد في إيران أو المنتقدين في الكونجرس.