غيرت الجماعات الإرهابية تكتيكات عملياتها فى سيناء، وعادت إلى أسلوب الهجمات المباشرة بقذائف «آر بى جى»، وذلك بعد محاصرة قوات الجيش خلية تخصصت فى زرع العبوات الناسفة جنوب العريش، ونجاحها فى تفكيك 7 عبوات ناسفة، خلال اليومين الماضيين بفضل تعاون الأهالى، إضافة للقبض على خلية تخصصت فى قنص الجنود. وقال شهود عيان من منطقة أبوطويلة بالشيخ زويد إن مجموعة إرهابية أطلقت، ظهر أمس، قذيفة آر بى جى، على رتل عسكرى، قادم من رفح باتجاه العريش، إلا أنها أخطأت الهدف ولم تصب أياً من المدرعات والسيارات السبع، ورد الجنود بإطلاق الرصاص بشكل كثيف، لفرار المسلحين باتجاه جنوب قرية أبى طويلة بنطاق الشيخ زويد.
وقال محمد السواركة، القريب من الجماعات المسلحة، إن الإرهابيين كثفوا هجماتهم بـ«آر بى جى»، مشيراً إلى أنهم هاجموا قافلة عسكرية أخرى على الطريق الدولى، أمس الأول بقذيفة أطلقت من أعلى خزان مياه قرية الظهير، فيما أشار شهود عيان إلى رصدهم توقف إرهابيين داخل سيارات «فيرنا»، قرب الطريق، لمباغتة القوات الأمنية.
وقالت مصادر أمنية إن مدرعة أصيبت بعطب جراء انفجار عبوة ناسفة بها أثناء تأمينها 4 حافلات نقل جنود قادمة من مدينة رفح للعريش. وأصيب 9 جنود بالجيش الثانى، فى تصادم مدرعة عسكرية مع حافلة لنقل الجنود على طريق رفح.
وكانت قوات الجيش وجهت سلسلة ضربات ناجحة للإرهابيين، وقبضت القوات أمس الأول على خلية مكونة من 3 عناصر، هم: شقيقا منفذ عملية تفجير مديرية أمن جنوب سيناء، وقناص محترف متهم بقنص عدد كبير من أفراد الجيش والشرطة، وحاصرت خلية إرهابية تتكون من 10 إرهابيين تخصصوا فى زرع العبوات الناسفة، جنوب مدينة العريش، بعدما أرشدت خلية القناص على أماكنهم.