وزير الدفاع: التاريخ سيسجل بحروف من نور دور الشرطة والجيش في تأمين الانتخابات
شهد الفريق أول صدقي صبحي، القائد العام للقوات المسلحة، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، وقائع الندوة التثقيفية الـ12 بعنوان "الشعب المصري.. معًا نجني الثمار"، التي نظمتها إدارة الشؤون المعنوية للقوات المسلحة، بحضور اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، احتفالًا بنجاح القوات المسلحة والشرطة المدنية في تأمين الاستحقاق الثاني من خارطة المستقبل، وإجراء الانتخابات الرئاسية في مشهد حضاري.
وجه القائد العام، التحية والتقدير لكل من ساهم في إنجاح الانتخابات الرئاسية، والتي رسمت صورة مبهرة للعالم أجمع وأظهرت الوجه الحضاري والمشرف للشعب المصري، مشيدًا بجهود رجال الشرطة المدنية والقوات المسلحة في تأمين المواطنين وبث الشعور بالأمن والأمان للشعب، قائلًا "الجيش والشرطة وعدا فأوفا، فكانا كعادتهما عند حسن ظن شعبهم بهم، حيث اصطف الشعب المصري خلف رجاله من الجيش والشرطة في ملحمة وطنية، تحت مظلة القضاء الشامخ، نقل صورتها الإعلام المصري الحر بكل موضوعية وأمانة، ظهر خلالها الرجال والنساء والشيوخ والشباب وهم يدلون بأصواتهم وسط أجواء من الفرحة، يملأها الأمل باختيار رئيسهم وبناء مستقبل أفضل للمصريين وأبنائهم".
وأكد القائد العام، في كلمته، أن التاريخ سيسجل بحروف من نور ما قام بها رجال الشرطة والقوات المسلحة في حماية حق الشعب المصري في التعبير عن رأيه بحرية وآمان، فخرج المصريون بالملايين بلا خوف أو تردد لتلبية نداء الوطن واختيار قائدًا لمصر، ليقود سفينة الوطن إلى بر الآمان.
وفى نهاية الندوة، كرم القائد العام ووزير الداخلية، عددًا من رجال القوات المسلحة والشرطة المدنية، تقديرًا لأدائهم في تأمين الانتخايات الرئاسية بكل شجاعة وإخلاص، إيمانًا بواجبهم تجاه الوطن وشعبه العظيم.
فيما وجه اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، الشكر لقادة وضباط وصف وجنود القوات المسلحة والشرطة، مؤكدًا على عمق العلاقات بين الجيش والشرطة، اللذين يمثلان جناحي الأمن لمصر وشعبها، حسب قوله، مشددًا على ضرورة الانتباه إلى كافة التحديات التي تستهدف زعزعة أمن الوطن واستقراره.
وأكد الوزير، على الدور الوطني الذي يقوم به رجال القوات المسلحة والشرطة على مدار التاريخ، لتأمين الجبهتين الخارجية والداخلية، واشتراكهما سويًا في الحفاظ على أمن وسلامة البلاد، مشددًا على كونهما الصمام الحقيقي للحفاظ على مصر وشعبها العظيم.