محمد تعرض لإصابة عمل وشركته ترفض استكمال علاجه: أتمنى حقي يرجعلي

كتب: كتبت: سارة صلاح  

محمد تعرض لإصابة عمل وشركته ترفض استكمال علاجه: أتمنى حقي يرجعلي

محمد تعرض لإصابة عمل وشركته ترفض استكمال علاجه: أتمنى حقي يرجعلي

بعد التحاقه بإحدى الشركات الشهيرة في مجال بيع الهواتف المحمولة بنحو شهر، تعرض "محمد صلاح"، 32 عاما، لإصابة عمل نتيجة وقوعه من صندوق السيارة التابعة للشركة، ما تسبب في إصابته بكسر في مفصل الأيمن للكاحل، وكسر نواة العظم في المفصل، وقطع في رباط الكاحل ووتر اكيلتوس، بحسب تشخيص الأطباء لحالته.

بدأ "محمد" منذ تلك اللحظة، رحلة علاج لم تنتهي بعد، إذ توجه فور وقوعه لأحد المستشفيات التابعة لتأمين الشركة، وتم تشخيصه فيه على إنه تمزق في الأربطة، لكن مع استمرار الألم، وتورم القدم، عاد مرة أخرى للمستشفى، لإجراء آشعه: "لما نتيجتها ظهرت عرفت إن عندي قطع وكسور، وإني محتاج أعمل عمليات فيها، وكان من كرم ربنا عليا، إن متأمن عليا، فعملتها على حساب الشركة".

وأجرى عمليتين،آخرها في أغسطس قبل الماضي، ليفاجئ بعدها أن الشركة ألغت التأمين، بحجة إن ظروفها المادية لم تعد تسمح بعلاج موظفيها، وفقا لكلامه: "انا لسه محتاج أعمل عملية تاني، ده غير العلاج اللي باخده، والآشعه اللي بعملها كل فترة، هجيب منين لكل ده".

عام كامل سعى فيه "صلاح"، الذي يعول أسرة مكونة من 4 أفراد، لعلاج قدميه، حيث توجه لإدارة الشركة في محاولة منه لإيجاد حل لأزمته، خصوصا أنه لم يعد قادر على المشي بدون عكاز، لكن دون جدوى: "طلبت من المدير إنه يوفر لي فرصة اتعالج، أو يصرف تعويض، لأن المرتب ما بيكفيش، لكن رفض، ومن وقتها مش عارف أعمل إيه".

شكاوى عديدة قدمها "صلاح"، على أمل الحصول على تعويض من الشركة يؤهله لعلاج نفسه، كان آخرها شكوى قدمها لمنظومة الشكاوى الحكومية التابعة لمجلس الوزراء، بجانب تحريره لمحضر في قسم حلوان، لإثبات الحالة، وفقا لكلامه: "رفعت قضية على الشركة، لإن ما فيش محاولة ما عملتهاش، ومعايا محضر إثبات حالة عملته وقت الحادثة، وبتمنى حقي يرجعلي".


مواضيع متعلقة