"الحركة الوطنية": الانتخابات البرلمانية المقبلة ستكون مختلفة
أكد هشام الهرم، الأمين العام المساعد لحزب الحركة الوطنية المصرية، ان الانتخابات البرلمانية القادمة تختلف تمامًا عن أي استحقاقات سابقة جرت في مصر، لأن معايير وموازين القوى السياسية اختلفت تمامًا عما كانت عليه قبل الثورة، لاسيما بعد أن مر المواطن بعمليات انتخابية كثيرة كان مآلها جميعًا الى الحل والزوال، لسبب واحد أنها لم تقم على مصلحة المواطن البسيط وتحقيق العدالة الاجتماعية ونشر قيم الحرية والديمقراطية، بل قامت على مصلحة جماعة حاولت السيطرة على مقدرات الوطن وتنفيذ مخططات خارجية وبث روح الفتنة والفرقة بين طوائفه وحاولت السيطرة على المراكز القيادية دون باقي شركاء الوطن، وغاب عنهم أن الشعب المصري أصبح على دراية كاملة بالعمل السياسي، وما يدور في مصر من أحداث.
وأضاف أن إرادة المصريين فقط هي القول الفصل في اختيار من يقوم على خدمتهم، وتحقيق مطالبهم، والعمل على رفع المعاناة عن كاهلهم.
وأوضح "الهرم" أن مصر مقبلة على عهد جديد يتطلع فيه الشعب، بعد أن قام بثورتين مجيدتين، لحياة كريمة تبتعد عن الفساد والاستبداد، وأن الصاق التهم بالمواطن، دون إدانة أو جرم يتنافى تماما مع كافة حقوق المواطن المصري وأن الشعب وحده هو القادر على عزل أي شخص عزلا شعبيًا، ويجب أن يتاح للجميع المشاركة السياسية والجماهير حرة في عزل من لم تتفق إرادتهم مع اتجاهاته، وكذلك حق من لم يصدر حكم قضائي ضده بالمشاركة في الحياة السياسية لأن الحظر والعزل السياسي ضد حقوق الإنسان ويتعارض مع المواثيق والمعاهدات الدولية، وليس بناءً على الانتماء السياسي وحده.
واستطرد أن التحديات التي يواجهها الشعب المصري تبدأ من قضية الدعم والعشوائيات، والبنية التحتية، والرعاية الصحية والمجتمعية، وتحقيق أعلى معدلات العدالة الاجتماعية، وكلها ستكون همومًا يتحملها البرلمان القادم مع رئيس الجمهورية، ولن يتحقق ذلك إلا من خلال الاختيار الأمثل الذى يعول على المواطن المصري فيه حسن الاختيار لمن يمثله دون النظر الى انتمائه السياسي ما لم يرتكب جريمة في حق الوطن وساعد في نشر الإرهاب والفتن بين طوائف الشعب المصري.