شعبية الرئيس الأمريكي في الدول العربية لا تزال ضعيفة
قال استطلاع أجرى في عدد من الدول العربية ونشرت نتائجه، اليوم، إن العرب يعتبرون أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لا تعمل بما فيه الكفاية للمساعدة في إقامة دولة فلسطينية، كما يطالبونها بعدم تقديم أسلحة إلى المعارضة السورية.
وأجرت مؤسسة "زغبي" للأبحاث هذا الاستطلاع، وشمل نحو 7 آلاف شخص في مايو في 6 بلدان عربية هي مصر والاردن ولبنان والمغرب والعربية السعودية والإمارات والأراضي الفلسطينية.
وخلص معدو الاستطلاع، إلى القول: إنه في غالبية الدول العربية تبقى المشاعر إزاء الولايات المتحدة هي نفسها التي كانت عام 2009، بعد خطاب "القاهرة" الذي كان أحيا الآمال في تحسين العلاقة بين الدول العربية والولايات المتحدة، إلا أنها أفضل مما كانت عليه في عهد جورج بوش حين كانت سيئة جدا.
ورأى غالبية الذين شملهم الاستطلاع، أن الولايات المتحدة ليست متوازنة في مقاربتها للمفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وحول النزاع في سوريا يدعم العرب سعي الولايات المتحدة لإيجاد حل في هذا البلد يتم التوصل إليه بالتفاوض، إلا أن غالبيتهم الساحقة ترى أن على الولايات المتحدة أن تكون أكثر تفهما للأزمة الإنسانية التي يعاني منها اللاجئون السوريون بحسب ما جاء في التقرير.
وتبين أن أكثرية المستطلعين تعارض تدخل الولايات المتحدة في هذا النزاع عبر تسليم السلاح إلى المعارضة.وفي المغرب ولبنان يرى 70 % من الذين شملهم الاستطلاع، أن على الولايات المتحدة عدم التدخل في ما يجري في سوريا لأن الأمر لا يعنيها.
وحول الوضع في مصر يرى العرب، أن الإدارة الأمريكية كانت تدعم الرئيس السابق حسني مبارك، أكثر مما قدمت الدعم لخلفه محمد مرسي وللحكومة الانتقالية التي خلفت الأخير، إلا أن 51 % من المصريين يعتبرون أن واشنطن قدمت دعما قويا إلى الجيش وقائده السابق عبدالفتاح السيسي.