أحزاب وقوى سياسية ترفض ائتلاف «موافى».. و«التجمع»: تفرضه الضرورة السياسية.. والمرحلة المقبلة تحتاج برلماناً مسانداً للرئيس

كتب: خالد عبدالرسول وكريم كيلانى

أحزاب وقوى سياسية ترفض ائتلاف «موافى».. و«التجمع»: تفرضه الضرورة السياسية.. والمرحلة المقبلة تحتاج برلماناً مسانداً للرئيس

أحزاب وقوى سياسية ترفض ائتلاف «موافى».. و«التجمع»: تفرضه الضرورة السياسية.. والمرحلة المقبلة تحتاج برلماناً مسانداً للرئيس

هاجم عدد من الأحزاب، ما تردد عن مساعى تشكيل ائتلاف سياسى بقيادة اللواء مراد موافى، رئيس جهاز المخابرات الأسبق، يكون ظهيراً للرئيس الجديد، وينافس على مقاعد مجلس النواب المقبل، فيما اعتبر حزب «التجمع»، الائتلاف الجديد، أمراً تفرضه الضرورة السياسية. وقال عبدالغفار شكر، رئيس حزب التحالف الشعبى الاشتراكى، لـ«الوطن»، إن مساعى «موافى» لتشكيل تحالف انتخابى، يكون ظهيراً للمشير عبدالفتاح السيسى، فى البرلمان المقبل، إن صحت، تؤكد أن الكثير من التيارات وأصحاب المصالح سيسعون إلى السيطرة على مجلس النواب، لتحقيق مصالح شخصية، نظراً لأن الحياة السياسية فى مصر يُعاد تشكيلها فى الوقت الحالى، لافتاً إلى أن الخريطة السياسية للتحالفات ستتغير فى الفترة المقبلة، وسينتج عنها العديد من التيارات التى ستعمل على تحقيق مصالحها فى حماية الرئيس الجديد. وأضاف «شكر»: «البرلمان المقبل ستسيطر عليه المصالح والعصبيات، وأصحاب المال، إذا ما استمرت محاولات بعض القوى السياسية لإعادة شكل الحياة النيابية فى مصر إلى ما كانت عليه قبل ثورة 25 يناير، خصوصاً أن نظام الانتخابات الذى يعتمد على الفردى بنسبة 80% من عدد المقاعد، لن يُمكن الأحزاب والقوى المدنية من خوض السباق بحيادية، وستذهب المقاعد إلى ذوى النفوذ والمصالح الخاصة». وطالب «شكر»، «السيسى» بأن يكون رئيساً لكل المصريين، وألا يسمح بوجود تكتلات للمصالح داخل البرلمان بحماية منه، لافتاً إلى أن الأحزاب تنتظر مواقف وسياسات النظام الجديد، قبل أن تسلك طريق المُعارضة وستعرض مقترحاتها بشأن قانون مجلس النواب، على الرئيس بعد تنصيبه. من جانبه، قال محمد سامى، رئيس حزب الكرامة، إن تكوين تحالفات انتخابية مؤيدة للسلطة يمثل مأساة، تُعيد إنتاج النظام القديم بفساده، الذى عانت منه الحياة النيابية كثيراً، مضيفاً: «يجب أن يكون البرلمان معبراً عن كافة التوجهات والتيارات، فلا يعقل أن يكون منبراً جديداً للسلطة، خصوصاً أن الدستور يؤكد ضرورة تداول السلطة، وألا يكون البرلمان معبراً عن مصالح سياسية وشخصية محددة». وأكد «سامى»، أن الرئيس الفائز عليه ألا يسمح بوجود أصوات محسوبة عليه داخل مجلس النواب تعمل لحسابها الشخصى، خصوصاً أن الأحزاب والقوى المدنية لن تمارس المعارضة من أجل المعارضة، وإنما ستكون معارضتها رشيدة تساعد الرئيس على حل مشاكل البلاد. فى المقابل، قال عاطف المغاورى، نائب رئيس حزب التجمع، إن معركة الرئاسة حددت خريطة سياسية جديدة للتحالفات، فضلاً عما حدث فى أعقاب الانتخابات الرئاسية، وإعلان بعض القوى والأحزاب غير المؤيدة للسيسى عن تشكيل ما يسمى بـ«المعارضة». وأضاف «المغاورى»: «هذا الخبر له قدر كبير من المصداقية على أرض الواقع، وممكن ألا يكون هناك تعارض بين توجهات التجمع والائتلاف الجديد، وأن تكون نقاط الاتفاق أكثر من نقاط الاختلاف». وتابع: «توجد قنوات مفتوحة مع معظم القوى المشار إليها، خصوصاً أن التحالف تفرضه الضرورة السياسية التى تمر بها مصر، وكل مرحلة لها مهامها، والمرحلة المقبلة تحتاج وفقاً لنصوص الدستور، برلماناً مسانداً للرئيس الذى استدعاه الشعب وكلفه، لذلك يجب أن يكون المجلس داعماً وليس معطلاً أو معوقاً».
انفراد «الوطن»