البابا تواضروس يدشن كنيسة جديدة بالإسكندرية.. وإجراءات أمنية مشددة للتأمين
يدشن البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، كنيسة جديدة في مدينة الإسكندرية، السبت المقبل، بالملاك ميخائيل، في منطقة مصطفى كامل.
وكان البابا قرر تدشين الكنيسة، 23 مايو الماضي، إلا أن أجهزة الأمن، طلبت منه تأجيل زيارته إلى الإسكندرية لتدشين كنيسة رئيس الملائكة "ميخائيل" ورسامة كاهن جديد لها، وذلك لدواعٍ أمنية لم يعلن عنها.
وأصدرت الكنيسة تعليمات مشددة، بمنع دخول الأطفال وغير حاملي الدعوات، واقتصار التأمين على مجموعات الكشافة بالتعاون مع مديرية أمن الإسكندرية.
وقال القمص لويس مرقس، وكيل عام البطريركية الأرثوذكسية بالإسكندرية، لـ"الوطن"، إن البابا تواضروس يعود مرة أخرى إلى القاهرة عقب تدشين الكنيسة بشكل مباشر، دون عقد أية اجتماعات أو لقاءات، وذلك بسبب انشغاله الشديد بأمور ومواعيد في العاصمة.
وتشهد الكنيسة الجديدة، أعلى درجات التنسيق مع مديرية أمن الإسكندرية، استعدادًا لاستقبال البابا تواضروس، وذلك بوضع كاميرات مراقبة، وربطها مع غرفة التحكم بالمديرية، بالإضافة إلى عمل تمركزات أمنية ثابتة ودوريات أمنية متحركة بدائرة القسم.
من جانبه، قال اللواء أمين عز الدين، مدير أمن الإسكندرية، لـ"الوطن"، إنه تم تكليف إدارة المرور بشن عدة حملات مرورية لضبط كل المخالفات المرورية وتحقيق السيولة المرورية اللازمة، لمواجهة التكدسات المرورية في وقت القداس، وفي موقع الكنيسة.
وأضاف أنه تم تكليف إدارة شرطة المرافق بالقيام بعدة حملات لإزالة الإشغالات ورفع مخالفات الباعة الجائلين، ورفع المركبات المتروكة منذ فترة أمام الكنيسة، خشية استخدامها في أية أعمال عنف، وأمر إدارة البحث الجنائي، بفحص جميع المترددين عليها قبل السماح لهم بالدخول، مع وضع خدمات سرية في محيطها، كما وجه إدارة الحماية المدنية بالكشف عن أية مفرقعات، فضلًا عن استخدام كلاب بوليسية الكشف عن المفرقعات في تعقيم المكان.