خطأ في اسمي الأب والأم يهدد مستقبل طالب إعدادي: مش عارف أدخل ثانوي
خطأ في اسمي الأب والأم يهدد مستقبل طالب إعدادي: مش عارف أدخل ثانوي
بينما فرح الطلاب بنجاحهم فى الشهادة الإعدادية، وإلتحقوا بمدارس ثانوية تناسب مجموعهم، مازال الطفل محمد حسام الدين، مُعلقاً، غير قادر على التقديم فى أى مدرسة ثانوية، بعد ثبوت وجود خطأ فى شهادة ميلاده، حال دون استخراج شهادة جديدة تثبت نسبه لأبويه.
تحكى الأم إلهام صبحى، أنها فوجئت أثناء استخراج شهادة ميلاد حديثة لنجلها، بالسجل المدنى التابع لمنطقة السيدة زينب، أن الإسم الرباعى للأب خطأ، وكذلك إسم الأم بالكامل خطأ، وبعد عدة محاولات لتصحيح الإسمين بين سجلى السيدة زينب والأميرية، تم رفض التصحيح، بحجة عدم إثبات أبوية الطفل، وحتى الآن لايزال مستقبله الدراسى معلقاً، لعدم استكمال الأوراق.
"محمد حسام الدين عبدالحميد محمد"، الإسم الصحيح للطفل، والذى فوجئوا بتغييره إلى "محمد حسام الدين عبدالحميد مرسي غباشي": "أنا قلت دي غلطة موظف وهتتعدل لما أروح السجل، وبعد ما رحت في سجل السيدة زينب، قالوا لي اطلعي على سجل الأميرية، ده السجل التابع للأم وفي كل مرة الأرشيف يطلبوا مني شهادة ميلاد مختومة حديثاً لابني وشهادة الكمبيوتر الأصلية وتكون حديثة، وشهادة ميلاد ليا ولأبوه وقسيمة الجواز والرقم القومي وصورة من شهادات ميلاد أخواته، وقعدوا يحققوا معانا أنا وجوزي وسألوا جوزي هو أنت متجوز على مراتك واحدة تانية ومخبي عليها، وبعد ما أثبتنا صحة أوراقنا وكلامنا قالوا تعالوا بعد أسبوع، ورحنا لقينا الطلب مرفوض، بسبب أنهم مش مقتنعين".
اضطرت "إلهام"، أيضاً إلى إصدار قيد عائلي لإثبات قيد طفلها، إلا أن اسمه لا يوجد فى أي سجل أو أوراق رسمية: "فجأة ملقتش اسم ابني فى الأوراق الرسمية، ومش عارفة أقدم له إزاى فى المدرسة، ولا حتى يطلع بطاقة إزاى، لأنه المفروض هيطلعها في الشهر ده".
مشوار طويل قطعته "إلهام"، وزوجها لإثبات طفلها فى المستندات الحكومية، لكن دون جدوى: "دلوقتي مستقبل ابني هيضيع وعايزة ألحق أقدم له في المدرسة، ومش عارفة أعمل ايه أنا حتى رجعت لمكتب صحة السيدة اللي سجلته فيه، وجبت شهادة مختومة أنه اتولد واتسجل عندهم".