القصة الكاملة لعزل أستاذ جامعي: اعتصم وكان بيغسل هدومه في مكتب العميد
القصة الكاملة لعزل أستاذ جامعي: اعتصم وكان بيغسل هدومه في مكتب العميد
- عزل استاذ جامعي
- المحكمة التأديبية
- العمل الجامعى
- كفر الشيخ
- عزل استاذ جامعي
- المحكمة التأديبية
- العمل الجامعى
- كفر الشيخ
قضت المحكمة الإدارية العليا، بعزل الدكتور "م.م.ع" المدرس بقسم اللغويات بكلية اللغة العربية بنين بإيتاى البارود جامعة الأزهر، من الوظيفة الجامعية، لأنه خلال عام 2013 اعتصم بمكتب عميدي كليتي الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بكفر الشيخ وبإيتاى البارود فى فترتين متصلتين مع طفليه قرابة أربعة أشهر إقامة كاملة، وقام بتدوين عبارات مسيئة ومهينة لقيادات جامعة الأزهر على أبواب المكاتب، وذلك على خلفية رفض الجامعة نقله من جامعة كفر الشيخ.
وقالت المحكمة أن الطاعن اعترف فى التحقيقات أنه اعتصم عن أداء العمل الجامعي، وأنه أقام إقامة كاملة بالاعتصام اعتبارًا من 7 مايو 2013 بمكتب عميد كلية الدراسات الإسلامية للبنات بكفر الشيخ، وكان حينذاك منتدبًا لها حتى 14 مايو 2013، وأن اعتصامه فُض من قبل الكلية بالقوة.
وأوضحت المحكمة، أنه في اليوم التالي 15 مايو 2013 توجه إلى مكتب عميد كلية اللغة العربية بإيتاي البارود فلم يجده، فقرر الاعتصام بمكتب وكيل الكلية، وفي يوم 23 يونيو 2013 نقل اعتصامه إلى مكتب عميد الكلية، وظل ذلـك الاعتصام حتي 18 سبتمبر 2013.
وذكرت المحكمة، أنه أثناء تلك الفترة كان معه ابنه وابنته، وهما في المرحلة الابتدائية، وأنهما كانا يقيمان بصحبته إقامة كاملة بمكتب وكيل الكلية أولاً، ثم بمكتب عميد الكلية، وأنه كان يقوم بإحضار الطعام داخل المكتب بواسطة أولاده ويقوم بغسل ملابسه وملابسهما، وأنه دوّن خلال تلك الفترة بتدوين عبارات مسيئة لقيادات الجامعة على الجدران بالألوان، وذلك بعد فترة من الاعتصام دامت حوالي أربعة أشهر.
وأشارت المحكمة إلى أنه تأيد ما نسب إلى الطاعن باعترافه، وكذلك ممن سمعت شهادتهم، بأن الطاعن كان معتصمًا بمكتب وكيل كلية اللغة العربية بإيتاي البارود، ثم نقل اعتصامه إلى مكتب عميد الكلية في الفترة من 13 مايو 2013 وحتى 17 سبتمبر من نفس العام، وأثناء هذه الفترة كان يقوم بوضع أدوات طعام وغسيل داخل مكتبي الوكيل والعميد، كما كان يقف على باب المكتب الخاص بغرفة العميد، ويقوم بمناداة الطلاب والموظفين ويخبرهم أنه دون عبارات على أبواب المكاتب ويطلب منهم قراءتها، وكانت تلك العبارات تسيئ إلى قيادات الكلية، ومنها العميد والمستشار القانوني للجامعة الدكتور فؤاد النادي، وكذلك رئيس الجامعة اَنذاك الدكتور أسامة العبد مثل عبارات "لا نقبل الدكتور أسامة العبد رئيسًا غير منتخب"، و"لابد من إقالة الدكتور فؤاد النادي الذي يتولى التحقيقات"، و"أين الإسلام في جامعة الأزهر؟" وغيرها.