أعلن وسطاء في أزمة جنوب السودان، اليوم، تأجيل الدورة الجديدة من المحادثات، لإنهاء نزاع دموي مستمر، منذ حوالي 6 أشهر.
ولم تتضح أسباب تأجيل الجولة الجديدة، من المحادثات في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، والتي توصلت الشهر الماضي، إلى اتفاق وقف إطلاق نار، وتهدف إلى فتح الطريق، أمام محادثات مباشرة، بين رئيس جنوب السودان سلفا كير، وزعيم المتمردين ونائبه السابق رياك مشار.
وقال مصدر مطلع على عملية السلام:"لن نجري المحادثات اليوم، وعوضا عن ذلك، أشار مسؤولون إلى أنه ستعقد غدا، في مقر الاتحاد الإفريقي، في العاصمة الإثيوبية، ندوة لأطراف متعددة، تستمر ثلاثة أيام، وتشارك فيها الحكومة، والمتمردون، ومجموعات دينية ومن المجتمع المدني".
"ويهدف الاجتماع إلى إطلاق مرحلة شاملة، لعملية الوساطة، تعتمد على حوار متعدد الأطراف، حول طاولة مستديرة، ويتسم بالإجماع"، وذلك بحسب بيان صادر عن الهيئة الحكومية لتنمية دول شرق إفريقيا (إيغاد)، الراعية للمحادثات.
وأوضح المصدر أن"المحادثات المباشرة بين طرفي النزاع، ستقرر بعد الندوة، على الأرجح".
ولا تزال المعارك مستمرة، في جنوب السودان، بين القوات الحكومية، والمتمردين، برغم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، في يناير الماضي، ومرة أخرى في مايو الماضي، وأسفر النزاع حتى الآن، عن مقتل الآلاف، وتشريد ما يزيد عن مليون شخص.