الحكومة تدرس التخلص من 10 حاويات مسرطنة بعد احتجازها 15 عاماً فى السويس

كتب: محمد مقلد

الحكومة تدرس التخلص من 10 حاويات مسرطنة بعد احتجازها 15 عاماً فى السويس

الحكومة تدرس التخلص من 10 حاويات مسرطنة بعد احتجازها 15 عاماً فى السويس

بدأت الحكومة، أمس، التحرك للتخلص من 10 حاويات مسرطنة محتجزة منذ 15 سنة، داخل مخازن ميناء الأدبية بالسويس، ووصلت لجنة مشكلة من خبراء بيئيين من جامعة الإسكندرية، ووزارة البيئة والأكاديمية العربية، إلى الميناء، صباح أمس، لدراسة كيفية نقل الحاويات. وقال اللواء حسن فلاح، رئيس هيئة موانئ البحر الأحمر، إن الهيئة كثفت اتصالها مع مسئولى البيئة، للتخلص من الحاويات، حتى لا تتسبب فى إصابة العاملين بالميناء والمترددين عليها، مشيراً إلى أن الدراسات التى جرى وضعها كشفت أن تكلفة نقلها ستصل لأكثر من 8 ملايين جنيه. وتعود الأزمة لعام 1999، عندما استورد شخص يدعى «أنطوان شلبى»، 15 حاوية من فرنسا «ترانزيت»، وبداخلها شكائر معبأة بمبيدات حشرية، ودخلت الحاويات عبر ميناء بورسعيد، ونقلت لميناء «بورفؤاد» بالسويس براً بناء على طلب شركة المشرق للاستيراد، المملوكة لرجل الأعمال عبدالمنعم سعودى. وقدمت الشركة، بعدها طلباً آخر لشحنها إلى ميناء بورسودان، ونقلت الحاويات إلى ميناء الأدبية تمهيداً لشحنها، لكن الفحص كشف أنها تحمل مواد مسرطنة. وقال مصدر جمركى، إن جمارك الأدبية طالبت وقتها، بإعادة الشحنة إلى دولة المنشأ، وأصدر «سعودى» إذناً باسم شخص يدعى «شكرى سعودى»، وجرى إعادة تصدير 5 حاويات إلى مدينة داكار بالسنغال فى عام 2000، فيما خرج إذن آخر بإعادة شحن الحاويات الباقية إلى بورسودان، إلا أن المستورد الأصلى اختفى، لتأمر النيابة بضبط شكرى سعودى، وإحالته إلى المحكمة التى قضت بسجنه 3 سنوات.