نقيب الفلاحين: لست في خصومة مع "عمرو موسى".. وتشكيل "دعم الرئيس" فكرتنا
قال محمد برغش، نقيب الفلاحين المصريين، والقيادي بتيار الاستقلال، إنه ليس بينه وبين عمرو موسى، رئيس لجنة الخمسين السابق، أية خصومة، حتى يطالبه باعتزال العمل السياسي، نافيًا ما تردد في بيان لتيار الاستقلال، عن مطالبته لـ"موسى" باعتزال السياسة، أو قوله أن الشعب المصري لن يقبل أن يقود شخص على مشارف الثمانين المرحلة الراهنة.
وأشار برغش، في تصريح خاص لـ"الوطن"، أن تيار الاستقلال، أعلن يوم الاثنين الماضي، عن تشكيل "جبهة دعم الرئيس"، وهي أكبر تحالف انتخابي وسياسى يضم نحو 50 حزبًا سياسيًا وعشرات الحملات الداعمة للمشير "السيسي"، إلا أنهم فوجئوا بتيارات أخرى وأسماء تعلن عن جبهة لدعم الرئيس في البرلمان، وهو ما يعتبر قفز على فكرة تيار الاستقلال.
وتابع "برغش" قائلا: "أنا قلت كل من يرى في نفسه الكفاءة عليه أن يتقدم للعمل السياسي، والشعب سيفرز ويختار، ومصر بها 90 مليون مواطن، قادرون على تحمل المسؤولية"، مؤكدًا أن الشعب لن يسمح للذين يتاجرون بمصر بالعودة مرة أخرى، دون ذكر أي فصيل أو أسماء.
وأشار نقيب الفلاحين، إلى ضرورة أن اعتزال من يدعو إلى التفرقة والفتنة، من العمل السياسي، قائلا: "علينا جميعا أن ندعو للوحدة والالتئام في ظل الظروف التي تمر بها البلاد".
وأوضح، أنه لم يشر إلى عمرو موسى صراحة في البيان المنسوب إليه، ولكنه عندما سُئل، "ماذا تقول للجبهة الأخرى التي قفزت على فكرة تيار الاستقلال"، قال: "كل من يقفز على فكرة تيار الاستقلال، بعمل جبهة لدعم الرئيس في البرلمان، من أكبر اسم سواء كان عمرو موسى أو أي أسماء أخرى، إلى أصغر اسم، عليهم أن يراجعوا أنفسهم، ولا يدعو للتفرقة، وإلا يعتزلوا العمل السياسي"، مؤكدًا أنه إذا وجد في نفسه داعيًا للتفرقة والفتنة، فسيفضل العزلة عن العمل السياسي، لأن مصلحة مصر تقتضي ذلك.
كان تيار الاستقلال، نقل في بيان صحفي، حصلت "الوطن" على نسخة منه اليوم، تصريحات لـ"برغش"، أعلن فيها رفضه تصريحات عمرو موسى رئيس لجنة الخمسين، بتشكيل ائتلاف انتخابي يقوده، بقوله: "إن فلاحي مصر والقبائل العربية لن يسمحوا لأحد من رموز نظام حسني مبارك، أن يقود مصر المستقبل، أو يستغل اسم الرئيس السيسي، كما أن الشعب المصرى لن يقبل أن يقود شخص على مشارف الثمانين المرحلة الراهنة، وأن عمرو موسى يحاول القفز على جبهة قوية قائمة (جبهة دعم الرئيس)".