مصادر إخوانية: وساطة دولية بين الحكومة و«التنظيم» تشمل دفع «الدية».. وتتجاهل «مرسى»

كتب: محمد طارق وسعيد حجازى

مصادر إخوانية: وساطة دولية بين الحكومة و«التنظيم» تشمل دفع «الدية».. وتتجاهل «مرسى»

مصادر إخوانية: وساطة دولية بين الحكومة و«التنظيم» تشمل دفع «الدية».. وتتجاهل «مرسى»

كشفت مصادر إخوانية، لـ«الوطن»، عن وجود وساطة دولية تجرى الآن بين التنظيم الدولى والنظام الجديد بمصر بهدف الوصول لحل سياسى لأزمة الرئيس السابق محمد مرسى، وأن هناك شخصيات من الداخل شاركت فى وضع خارطة الطريق، تشارك فى هذه الوساطة. وأضافت المصادر أن البنود الرئيسية التى ستجرى مناقشتها خلال المفاوضات تشمل الوصول إلى حل حاسم لملف قضية أهالى الشهداء، وهناك مقترح بفتح تحقيق عادل فى الأحداث الرئيسية التى تزامنت مع عزل مرسى وأبرزها فض اعتصامى «رابعة والنهضة» وأحداث الحرس الجمهورى تمهيداً لعرض الدية على أهالى الشهداء، وإعادة محاكمة قيادات الإخوان وبينهم مرسى، على اعتبار أن أغلب الأحكام الصادرة فى حقهم سياسية. وأشارت المصادر إلى أن المبادرة شملت الفصل الكامل بين حزب الحرية والعدالة وتنظيم الإخوان، والإبقاء على الإخوان كجمعية تختص بالعمل الدعوى فقط، بينما يتولى الحزب ملف العمل السياسى. وعن الاعتراف بخارطة الطريق والتمسك بعودة مرسى، قالت المصادر إنه لا يوجد إنكار أن ما حدث فى 30 يونيو غضب شعبى ولكن الاعتراض الرئيسى على قرارات 3 يوليو، مشيراً إلى أن المطالب الخاصة بعودة مرسى ومجلسى الشعب والشورى لم تعد موجودة على قائمة المفاوضات لعدم منطقيتها فى ظل الوضع السياسى الجديد. فى سياق متصل، يعقد حزب الاستقلال، العضو فيما يسمى بـ«تحالف دعم الشرعية»، مؤتمراً صحفياً اليوم لعرض مبادرة سياسية شاملة لحل أزمة البلاد، بعيدة عن الإخوان وأحزاب التحالف. ورفضت قيادات الحزب الإفصاح، لـ«الوطن»، عن مضمون المبادرة.. وقال مجدى حسين، رئيس الحزب، فى تصريحات صحفية: «المؤسسة العسكرية يمكن أن نلتقى معها يوماً ما نرجو أن يكون قريباً، ولكن لا تصالح مع الرئيس الجديد عبدالفتاح السيسى». من جانبه، قال مجدى قرقر، الأمين العام للحزب، إن المبادرة تتضمن نظرة جديدة للموقف من شرعية الرئيس السابق محمد مرسى.. وأضاف، فى تصريحات لوكالة الأناضول، أن الحزب يسعى فى مبادرته للحفاظ على الشرعية ولكن وفق شكل متطور، مشيراً إلى عدم حضور أحد من قيادات التحالف للمؤتمر الصحفى.