«الأسطى كرم»: العلاوة للموظفين.. والغلاء على الكل

كتب: رحاب لؤى

«الأسطى كرم»: العلاوة للموظفين.. والغلاء على الكل

«الأسطى كرم»: العلاوة للموظفين.. والغلاء على الكل

ما إن سمع الأسطى كرم عبدالعظيم، السمكرى بمنطقة بولاق أبوالعلا، خبر العلاوة الجديدة فى يونيو، حتى أصابه الغم والهم «هى ناقصة، كنا قلنا خلاص هنترحم منها» الرجل الذى لم يعرف يوماً معنى الوظيفة الثابتة يتابع قرارات الحكومة المتتالية، تجول برأسه العشرات من علامات الاستفهام «قراراتهم غريبة، كل شوية ضرايب جديدة، وبيقولوا هيلغوا الدعم، والبنزين هيضرب، مانعرفش دى قرارات عشوائية ولا مش مدروسة ولا مصيبتهم إيه؟ إيه اللى بيحصل فى البلد». «عبدالعظيم» الأرزقى يشعر بالخطر على رزقه وأولاده: «إحنا اللى بندفع التمن، بدأت أصرف من القرشين اللى شايلهم، مقضيينها انتخابات وبنقول الدنيا هتتعدل، رئاسة وبعدها مجلس شعب والله أعلم فيه شورى ولاّ لأ، والأمور من سيئ لأسوأ، بالذات علينا إحنا اللى على باب الله، يقول لك علاوة من هنا، الأسعار تضرب من هنا، غير الغلاء اللى كل يوم يطلع، ماكانتش ناقصة علاوتهم». معاناة «الأسطى كرم» لا تقتصر عليه فقط «الزباين مفلّسين، الناس ماشية بعربياتها مكسرة، معدش حد بيصلح عربيته إلا للضرورة، كان الأول فيه حاجة اسمها أمن ومتانة، أى خبطة صغيرة الناس تيجى، دلوقتى كله يقول لك أنا معايا أكل لمّا أصلح العربية؟ اللى بيعملوا القرارات دى آكلين شاربين نايمين واخدين مرتبات ومكافآت وعلاوات، وإحنا قاعدين نتفرج» يكره «كرم» التظاهر، ولا يراه وسيلة مناسبة للتعبير عن المطالب، لكنه لم يعد يستبعده الآن: «عندى بيت ومسئولية لو الدنيا فضلت على كده وشُفت ناس بتقول لا للغلاء هروح معاهم فوراً».