"أقباط ٣٨" ترسل مشروع قانون الأحوال الشخصية لـ"السيسي" خلال حفل تنصيبه
قال نادر الصيرفي، رئيس رابطة أقباط ٣٨، إنه سيتقدم غدًا بخطاب الرئيس عبدالفتاح السيسي، أثناء حفل تنصيبه، وهو عبارة عن نسخة من مشروع قانون الأحوال الشخصية الذي أعدته الرابطة من أجل حل مشاكل الأحوال الشخصية للأقباط وعدم قصر الزواج على الزنى أو تغيير الملة والذي عدلته الكنيسة بشكل منفرد في 2008 إلى تغيير الدين.
وأشار الصيرفي في تصريحات خاصة لـ"الوطن"، إلى أنه سيقوم ومعه مجموعة من الأطفال والنساء من متضرري الأحوال الشخصية بتسليم السيسي الخطاب، وإن لم يتمكن من ذلك فسيبعثه على البريد الخاص.
من جانبها أكدت جومانا سمير، المتحدث الإعلامي للرابطة لـ"الوطن"، أن الخطاب الذى ستقدمه الرابطة، يتضمن تهنئة السيسي بمنصب رئيس الجمهورية، وطلب مقابلته عقب حلفه لليمين، إضافة إلى نسخة من مشروع قانون الأحوال الشخصية، باعتباره يمتلك السلطة التشريعية.
جدير بالذكر أن لائحة 1938 التي أعدها المجلس الملي آنذاك ووافق عليها البابا يؤانس التاسع عشر، والمعمول بها في القضاء المصري منذ 8 يوليه 1938، تتيح الطلاق لتسعة أسباب، وهو ما ترفضه الكنيسة منذ عهد البابا شنودة، مشددة أنها تتمسك بالنص الكتابي "لا طلاق إلا لعة الزنا"، وترفض إعطاء تصريح بـ"الزواج الثاني" لمئات الأقباط الحاصلين على أحكام قضائية بالطلاق.
وتتضمن الأسباب "علة الزني والخروج عن الدين وتغيير الملة أو الغياب لأكثر من 5 سنوات أو الحبس لمدة أكثر من 7 سنوات أو الإصابة بالجنون أو الاعتداء على حياة الطرف الآخر أو فساد أحد الطرفين ووقوعه في الرذيلة أو إساءة المعاشرة والنفور وأخيرًا إذا ترهبن أحد الطرفين أو كلاهما"،