13 منظمة لـ«أقباط المهجر» ترفض إصدار قوانين دولية لتجريم ازدراء الأديان

كتب: مصطفى رحومة

13 منظمة لـ«أقباط المهجر» ترفض إصدار قوانين دولية لتجريم ازدراء الأديان

13 منظمة لـ«أقباط المهجر» ترفض إصدار قوانين دولية لتجريم ازدراء الأديان

أعلنت 13 منظمة تابعة لأقباط المهجر، رفضها سعى بعض الدول الإسلامية لإصدار قوانين دولية تجرم ازدراء الأديان، واعتبرت أن مثل هذه القوانين تتعارض مع حقوق الإنسان وحرية التعبير، كما أعربت عن أسفها عن اللقطات التى تسببت فى إيذاء مشاعر المسلمين، واعتبرته فعلاً عدائياً صبيانياً، وتبرأت المنظمات من مثل هذه الأفعال وممن يقف وراءها، سواء بالإعداد أو الترويج. وأصدرت منظمات «التضامن القبطى» فى أوروبا، ومنتدى الشرق الأوسط للحريات بواشنطن، والهيئة القبطية الكندية، والاتحاد القبطى الدولى، وهيئات أقباط كاليفورنيا المسيحية، وأقباط المملكة المتحدة، والصداقة المصرية الأمريكية بفيرجينيا، والأقباط الأحرار بنيويورك، وأصوات أقباط الولايات المتحدة الأمريكية، ومنظمة التضامن المصرى الديمقراطى، بياناً أمس، وصفت فيه الفيلم المسىء للرسول باللقطات البدائية المثيرة للاشمئزاز، التى تفتقر إلى الحد الأدنى من الحرفية، وأعربت عن أسفها عن اللقطات التى تسببت فى إيذاء مشاعر المسلمين، وأعلنت تأييد حق المسلمين الكامل فى التعبير عن ضيقهم ورفضهم، بالأساليب السلمية المتعارف عليها فى المجتمعات المتحضرة. وشددت المنظمات على رفضها للنغمة المتصاعدة فى عدد من الدول الإسلامية، بشأن فرض قوانين تجرم ازدراء الأديان، وقالت إن محاولة تعميم هذه القوانين على المستوى الدولى، يعنى الهبوط بمعايير حقوق الإنسان العالمية، وتكميم الأفواه والقضاء على حرية التعبير، واتهمت الجهات الداعية لإصدار هذه القوانين بإهمال ازدراء المسيحية، والتكفير، والتحريض ضد المسيحيين على الملأ دون رادع. من جهة أخرى، حذرت المنظمات فى بيانها، من فرض مادة «حماية الذات الإلهية» فى مشروع الدستور المصرى الجديد، وقالت: «الله لا يحتاج إلى من يحميه لأنه من يحمى البشرية والكون كله»، وأشارت إلى أن ردود فعل العنف المتوالية، فى دول الربيع العربى، توضح خطورة تولى الإسلاميين الحكم، وكيفية لجوئهم إلى الغوغائية والتحريض، مما ينبئ بوقوع أحداث أكبر.