بعد المحادثة الهاتفية.. "هآرتس": علاقات "مبارك" و"سليمان" الأقرب إلى إسرائيل

كتب: محمد الليثي

بعد المحادثة الهاتفية.. "هآرتس": علاقات "مبارك" و"سليمان" الأقرب إلى إسرائيل

بعد المحادثة الهاتفية.. "هآرتس": علاقات "مبارك" و"سليمان" الأقرب إلى إسرائيل

اهتمت الصحف الإسرائيلية، بإبراز المحادثة التليفونية بين الرئيس الإسرائيلي، شيمون بيريز، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وبين الرئيس المصري المنتخب، عبد الفتاح السيسي لتهنئته بمنصبه الجديد، حيث ذكر موقع "ذا بوست" الإسرائيلي، إن الرئيس المصري المنتخب، عبد الفتاح السيسي، أكد في محادثته التليفونية، أمس، مع الرئيس الإسرائيلي "شيمون بيريز"، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن بلاده ملتزمة بكل الاتفاقيات الموقعة عليها من ضمنهم اتفاقية السلام مع إسرائيل. فيما تناولت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، اليوم، المحادثة قائلة، إنها المكالمة الأولى بين رئيس حكومة إسرائيلي ورئيس مصري منذ ثورة 25 يناير، والإطاحة بالرئيس الأسبق، محمد حسني مبارك، مضيفة أن الرئيس الإسرائيلي قام بتهنئته أيضًا. وأضافت الصحيفة، أنه في بيان مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلي، أُعلن أن نتنياهو قال للسيسي إنه يعطي أهمية كبيرة للعلاقات الاستراتيجية بين الدولتين ولاتفاقية السلام مع مصر، مشيرة إلى أن بيريز أكد بمحادثته أيضًا أن إسرائيل ملتزمة للحفاظ على اتفاقية السلام، ولفتح علاقات بين الدولتين في كل المجالات، كما نقلت رد السيسي بأن الفترة القادمة يجب دفع مسيرة السلام وحل المشكلة الفلسطينية. وذكرت الصحيفة الإسرائيلية، أن نتنياهو أقام علاقات قريبة جدًا مع الرئيس المصري الأسبق، محمد حسني مبارك، ومع رئيس المخابرات وقتها عمر سليمان، مشيرة إلى أن نتنياهو اعتاد أن يتصل بهم هاتفيًا، فضلًا عن لقاءاتهم التي تتكرر كل عدة شهور. وأوضحت هآرتس، أنه بعد الإطاحة بمبارك، وخاصة بعد تولي الإخوان المسلمين، لم تكن هناك علاقات مباشرة بين نتنياهو والقيادة المصرية، مشيرة إلى أن العلاقات بين الطرفين كانت تقام عن طريق مبعوث نتنياهو المحامي "يتسحاق مولكو"، ومستشار الأمن القومي، "يعقوب أميدرور" الذين كانا يسافران إلى القاهرة لتوصيل رسائل باسم نتنياهو. وقالت الصحيفة، إن إسرائيل كانت تجري علاقاتها مع مصر في قنوات أمنية ومخابراتية عن طريق رئيس المكتب السياسي بوزارة الدفاع الإسرائيلية، عاموس جلعاد، ورؤساء شعبة التخطيط في الجيش الإسرائيلي، وكبار الموساد والشاباك.